القائمة الرئيسية


اضطرابات مفهوم “الفاعلية”: ما المعيار الذي يحكم قيمة الإنسان؟

22 سبتمبر, 2026

  • شارك

 

 

هدى عبد الرحمن النمر [1]

 

شهد مفهوم الفاعلية الإنسانية وقيمة الذات تحوّلات جذرية على المستوى العالمي، لم تبقَ حبيسة سياقها الفلسفي أو الاقتصادي الغربي، بل تسلّلت – بوعي أو بغير وعي –

إلى الخطاب الإسلامي المعاصر. وقد انعكس هذا التأثر في اضطراب معايير تقدير الذات، وتذبذب صورة الإنسان عن نفسه، خاصة لدى الشباب، الذين باتوا يقيسون قيمتهم بالإنجاز

الظاهر، والاستقلال المالي، والنجاح المهني، والاعتراف الاجتماعي، بدلًا من المعايير الإيمانية والأخلاقية الراسخة. كما تجلّت هذه التحوّلات بوضوح في الخطاب النسوي، ولا سيما

في تصور اشتغال المرأة ببيتها على أنه خارج دائرة العمل، بعد اختزال الفاعلية في الأدوار المأجورة أو ذات الصيت على الساحة العامة، مما أفضى إلى شعور بالدونية تجاه الأدوار

غير المرئية وغير المدفوعة، رغم كونها أساسًا في البناء الإنساني والاجتماعي.

من هنا تنبع أهمية إعادة فحص مفهوم الفاعلية وقيمة الذات، وردّه إلى ميزانه الصحيح في التصور الإسلامي، بعيدًا عن إسقاطات الحداثة والرأسمالية، وقريبًا من حقيقة الإنسان

كما أرادها خالقه.

 

 

تقلبات مفهوم الفاعلية في العصر الحديث

 

بدأ مفهوم الفاعلية في صورته التطبيقية باعتباره قدرة الإنسان على توجيه حياته بوعي وممارسة إرادته داخل شروط واقعية لا تلغي الاختيار، بل تتفاعل معه. وقد ارتبط تحقيق

الذات تاريخيًا بإشباع حاجات نفسية أساسية، مثل الاستقلال النسبي، والكفاءة، وبناء علاقات ذات معنى، بحيث يكون معيار الفاعلية شعور الفرد الداخلي بالجدوى والمعنى،

لا المقاييس الخارجية. وبهذا المعنى، كانت الفاعلية تعبيرًا عن انسجام الإنسان مع قيمه، وقدرته على عيش حياة يراها ذات مغزى، حتى في ظل القيود الاجتماعية والاقتصادية[2].

غير أن النيولبرالية[3] أعادت تشكيل هذا المفهوم جذريًا، فانتقلت الفاعلية من كونها تجربة داخلية إلى كونها أداءً علنيًا يُقاس بالظهور والجماهيرية والمردود المالي، خاصة مع صعود

وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ظاهرة “المشاهير الصغار”، صار تسويق الذات وعرضها استراتيجيًا شرطًا للاعتراف بالقيمة، بينما أصبح الغياب عن الفضاء الرقمي مرادفًا للتهميش

وتدني تقدير الذات. وأنتج هذا التحوّل معايير نجاح غير واقعية، تتجاهل تفاوت الفرص ودور الحظ، وتزرع شعورًا جماعيًا بالفشل رغم النفع الحقيقي. ويجسّد هذا كله ما وصفه

باومان بـ“الحداثة السائلة”[4]، حيث تُفرَّغ المفاهيم من معناها العميق باسم التحرر، ليقع الإنسان في قيود جديدة خفية، تُبقيه أسير المقاييس الخارجية حتى وهو يظن نفسه أكثر سيادة وحرية.

 

 

الفردانية ووهم الاستقلال

 

لم يقتصر التحوّل الحديث في مفهوم الفاعلية على نقل معيار القيمة الإنسانية من الداخل إلى الخارج، بل تجاوز ذلك ليعيد تشكيل العلاقات الاجتماعية ذاتها، وفي مقدمتها علاقة الفرد بأسرته. فحين جرى تعريف الفاعلية باعتبارها قدرة فردية مستقلة تُقاس بالإنجاز الظاهر والاعتماد على النفس، أصبحت الفردانية نتيجة طبيعية لهذا التصور؛ إذ لم يعد الإنسان يُفهم بوصفه كائنًا يتكوّن داخل شبكة من العلاقات الداعمة، بل كذات منفصلة مطالَبة بإدارة حياتها ومخاطرها وحدها. وبهذا، انتقل معنى الفاعلية من عيش حياة ذات مغزى إلى إثبات الاستقلال والانفصال باعتبارهما دليل النضج والقيمة.

وفي هذا الإطار، تحوّل الاستقلال من خيار تنظيمي أو مرحلة انتقالية إلى معيار ثقافي مُلزِم، يُتوقَّع من الفرد تحقيقه بصرف النظر عن استعداده أو ظروفه الواقعية. ومع تراجع المعايير الداخلية للفاعلية، صار الانفصال عن الأسرة يُقدَّم بوصفه ممارسة عملية للفاعلية الحديثة، بينما أُعيد تصوير البقاء ضمن منظومة أسرية داعمة كعلامة على العجز أو التبعية. وهكذا تداخلت تحوّلات مفهوم الفاعلية مع النزعة الفردانية لتنتج إنسانًا مُثقَلًا بعبء تدبير ذاته منفردًا، في نظام يُحمّله كامل مسؤولية النجاح والفشل، ويعيد إنتاج أشكال جديدة من التبعية الاقتصادية والاجتماعية تحت خطاب الاستقلال والحرية.

وقد أسهم هذا المسار في تفكيك الأسرة بوصفها وحدة تضامن وتقاسم، وتحويلها إلى تجمع أفراد منفصلين يواجه كلٌّ منهم مخاطر الحياة وحده. وفي ظل السياسات النيوليبرالية، نُقلت مسؤوليات الرعاية والضمان من المجال الجماعي إلى الفرد، فتراكمت الديون وتحوّل الإنسان إلى كيان مالي مستقل بلا شبكة أمان حقيقية. وبذلك، لم يعد الاستقلال وعدًا بالتحرر، بل عبئًا دائمًا يخدم نظامًا لا يزدهر إلا بتفكك الأسر وتكاثر وحدات الاستهلاك، ليغدو حلم الاستقلال مدخلًا أوسع للتبعية بدلًا من الخلاص منها[5].

 

 

سرابية الشغف والاستقلال المالي

 

يأتي وهم الشغف والاستقلال المالي بوصفه الحلقة الأحدث في سلسلة التحوّلات التي أعادت تعريف الفاعلية والقيمة الذاتية في العصر الحديث. فبعد أن جرى اختزال الفاعلية في الاستقلال الفردي والانفصال عن شبكات الدعم، أعادت الخطابات التحفيزية ترجمة هذا الاستقلال إلى مشروع مهني–مالي شخصي، يُطالَب فيه الفرد بأن يصنع ذاته من خلال “شغفه” وأن يبرهن فاعليته بقدرته على تحويل ميوله إلى إنجاز اقتصادي. وبهذا، لم تعد الفاعلية تُقاس فقط بالاستقلال عن الأسرة، بل أيضًا بالقدرة على تسليع الذات ومهاراتها ورغباتها، بحيث يغدو العمل المجال المركزي لتعريف القيمة والمعنى، لا أحد مساراتهما الممكنة.

وفي هذا السياق، رُوّج لوهم أن اتباع الشغف يقود تلقائيًا إلى الثراء والاستقلال المالي، رغم أن واقع سوق العمل يكشف أن الغالبية تعمل بدافع الحاجة لا المتعة، وأن الأمان الوظيفي والدخل المستقر هما المحرّك الأساسي للاستمرار، حتى لمن يحبون مجالاتهم. أما الاستقلال المالي، فيُقدَّم بوصفه أفقًا مفتوحًا للجميع، بينما يُبقي النظام النيوليبرالي معظم الأفراد عالقين في تبعية دائمة عبر ساعات عمل طويلة، ووظائف محدودة المعنى، وحوافز “ذهبية” تُقيّد الحرية بدل أن توسّعها. وبذلك يكتمل النسق: فاعلية تُقاس بالإنجاز، وفردانية تُحمِّل الفرد كل المسؤولية، وشغف يُستَخدم لتبرير الاستنزاف، لينقلب وعد التحرر وتحقيق الذات إلى وهمٍ مُنمّق يعمّق القلق، ويزيد اغتراب الإنسان عن ذاته، بدل أن يمنحه السيادة التي وُعِد بها.

 

 

التصور الإسلامي

 

في المقابل، يقدم التصور الإسلامي رؤية متوازنة للفاعلية الإنسانية، حيث تُمارس الإرادة البشرية ضمن حدود مشيئة الله تعالى، فهي محدودة ومقدَّرة، وليست مطلقة أو معيارًا للاستقلال الكامل أو التمركز حول الذات. احترام الذات وتقديرها مرتبط بمواءمة الاختيار الإنساني مع الأوامر الإلهية، وبالتالي، فإن الخضوع على الهيئة الإسلامية ليس نفياً للفاعلية، بل هو أسمى تعبير ممكن عنها.

وفي السياق الاجتماعي، يعامَل الفرد بوصفه جزءًا من شبكة اجتماعية قائمة على التكافل والحقوق المتبادلة، وليس كيانًا مستقلًا يُقاس نجاحه المالي أو الاجتماعي بمعزل عن الجماعة. بهذا، تتحقق الفاعلية الحقيقية بالوعي والانضباط الذاتي، لا بالمظاهر الخارجية، ويصبح السعي للمعنى والرضا الداخلي هو معيار القيمة الحقيقية، بدلًا من الانغماس في سراب الشغف المالي والاستقلال الزائف الذي يعمّق القلق ويقوّض التكافل الاجتماعي.

 

 

تأثر الخطاب الإسلامي المعاصر بالعناصر الوافدة

 

تأثر الخطاب الإسلامي المعاصر بالتحولات المفاهيمية الواردة من الفكر الغربي، لا سيما القيم المرتبطة النيوليبرالية التي تضرب بجذورها في الإيمان البروتستانتي، حيث يتم ربط العمل الوظيفي والنجاح المالي بإشارات للنعمة الإلهية التي تستوجب شكرها بالتفاني في الانضباط ضمنها. تم استعارة هذه الرؤى لتوظيفها في مفهوم خلافة الإنسان في الأرض؛ إذ يكثر اعتبارها المرادف الإسلامي لمفاهيم تحقيق الذات والفاعلية المعاصرة، فيقاس مدى النجاح في تحقيق هدف الاستخلاف بعمارة الأرض، وتتخذ هذه العمارة صورة النجاح الاجتماعي (الجماهيرية على المنصات) والمالي (الوجاهة الوظيفية)، حتى أصبح الدين أداة لتبرير الانكباب على الدنيا، بينما غابت الدلالات الأصلية للخلافة المتعلقة بالعبودية لله والسيادة الممنوحة بشرط الطاعة[6].

والحق أن الاستخلاف في التصور الإسلامي الأصيل ليست مجرد وظيفة أو منصب، بل من معانيها تقرير للتتابع والتعاقب بين الأجيال، ثم مسؤولية الإنسان المسلم في عمران النفس والأرض وفق إرادة الله، وليس تحقيق مكانة أو سلطة ذاتية. فكل إنسان خليفة بالمعنى الوجودي، أي من حيث التناسل والتتابع، لكن المسلم وحده يُمارس الخلافة بوصفها أمانة ومسؤولية ربانية، بما يربط الفاعلية الفردية بالعبودية لله، ويوازن بين تحقيق الذات والالتزام الأخلاقي والاجتماعي، على خلاف الرؤية النيوليبرالية التي تجعل الفرد محور القيمة والمعيار الوحيد للفاعلية.

 

 

“مهنة” ربة البيت نموذجًا للتذبذب المفاهيمي

 

في سياق التحوّلات الحديثة لمفهوم الفاعلية وصعود الفردانية، تشكّلت في بعض الخطابات المعاصرة صورة مضطربة لربّة البيت، متأثرة على نحو واضح بالخطاب الذي ربط قيمة الإنسان بقدرته على الإنتاج الاقتصادي، والاستقلال المادي، والظهور في المجال العام. ووفق هذا المنطق، لم يعد العمل يُعترف به إلا إذا كان مأجورًا، قابلًا للقياس، أو مرئيًا اجتماعيًا، بينما أُقصيت الأدوار التي تُؤدَّى داخل الأسرة باعتبار الانشغال بها وحدها هو من قبيل الدفن أو التعطيل للفاعلية، رغم كونها تمثّل البنية التحتية لكل أشكال الإنتاج الأخرى.

وتسلل هذا التذبذب المفاهيمي في خطاب النسوية الغربية ومنه إلى سائر الخطابات النسوية، التي اشتركت في تصنيف ربّة البيت ضمن الفئة «غير العاملة»، لمجرد أنّ جهدها لا يُدرّ دخلًا مباشرًا ولا يحظى باعتراف مؤسسي أو جماهيري[7]. ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، تعزّز هذا التصوّر عبر ما يمكن تسميته بـ«الفاعلية الاستعراضية»، حيث باتت القيمة تُستمد من القدرة على تحويل التجربة الشخصية إلى محتوى مرئي أو علامة تجارية. وفي هذا السياق، تُدفع بعض النساء إلى الشعور بأن رعايتهن لأسرهن لا تكتسب قيمة إلا إذا جرى تسويقها: كأن تتحوّل الأمومة إلى مشروع محتوى، أو التدبير المنزلي إلى «خبرة مدفوعة»، وكأن العمل لا يُعترف به إلا بعد إخراجه من سياقه الطبيعي وإدخاله منطق السوق.[8]

 

ولا يقتصر هذا الخلل على صورة ربّة البيت وحدها، بل يمتد إلى نماذج أخرى من واقع المرأة والأسرة؛ كالتقليل من شأن الأمومة إذا لم تُرافقها وظيفة خارجية، أو النظر إلى قرار التفرّغ لتربية الأبناء بوصفه تراجعًا عن «تحقيق الذات»، أو تصوير الاستقرار الأسري باعتباره عبئًا على الطموح الفردي. بل إن بعض الخطابات باتت تضع المرأة في معادلة قاسية: إمّا النجاح المهني الكامل، وإمّا الشعور بالتقصير، دون اعتبار لإمكان الجمع بين الأدوار أو لاختلاف الأولويات باختلاف المراحل الحياتية.

في المقابل، يقدّم التصوّر الإسلامي فهمًا أكثر اتساقًا وواقعية للفاعلية، إذ لا يحصرها في الإنتاج المادي ولا يفصلها عن المعنى والغاية. فربّة البيت في هذا الإطار ليست كائنًا هامشيًا، بل فاعلًا مركزيًا في بناء الإنسان والمجتمع، تقوم بأدوار متعدّدة تمسّ أعظم مقاصد الخلق: من رعاية النفس، وبناء القيم، وتربية الأجيال، إلى إدارة شؤون البيت بوصفه نواة العمران الأولى. وهي أعمال لا تُقوَّم بميزان الأجر أو الظهور، بل بميزان النية والمسؤولية والأثر الممتد عبر الزمن.

 

ومن هنا لم يكن توصيف الأم في الثقافة العربية والإسلامية بوصفها «مدرسة» مجرّد مجاز بل تعبيرًا عن وعي حضاري بدورها التأسيسي، كما عبّر حافظ إبراهيم بقوله:

 

الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها ** أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ

الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا ** بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ

الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى ** شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ

 

وعليه، تتجلّى الفاعلية الحقيقية لربّة البيت حين تُفهم ضمن إطار يربط الكرامة بالمسؤولية، ويقيس القيمة بالأثر الإنساني لا بالمظاهر الزائفة. فحين تدرك المرأة موقعها بوصفها راعية لبيتها وأمينة عليه، تتحرّر من ضغط المقاييس المفروضة، وتستعيد معنى الفاعلية بوصفها قيامًا بمسؤولية الدور، لا استعراضًا له.

 

 

الخلاصة

يتبيّن من هذا العرض أن أزمة الفاعلية وقيمة الذات في العصر الحديث ليست أزمة نفسية فردية فحسب، بل أزمة مفاهيم ومعايير، نتجت عن نقل مركز المعنى من الله إلى الإنسان، ثم من الإنسان إلى السوق والظهور والاستهلاك. وقد أدى هذا التحوّل إلى إنتاج تصورات مشوّشة عن النجاح، والاستقلال، والحرية، انعكست سلبًا على استقرار النفس، وعلى صورة الذات لدى الأفراد، رجالًا ونساءً، وعلى تقييم الأدوار الإنسانية، وفي مقدمتها الأدوار الأسرية غير المأجورة.

ويقدّم التصور الإسلامي بديلًا متوازنًا، لا ينفي الفاعلية ولا يطلقها بلا قيد، بل يردّها إلى أصلها: أمانةً محدودة، وعبوديةً واعية، وسيادةً مشروطة بمراد الله. فحين تُستمد قيمة الإنسان من خالقه لا من السوق، ويُقاس النجاح بالاستقامة لا بالشهرة، تستعيد الذات اتزانها، ويزول الاضطراب، وتُحرَّر الفاعلية من أوهامها الحديثة لتعود أداةً للمعنى، لا عبئًا على النفس ولا قيدًا جديدًا باسم الحرية.


 

[1]  كاتبة ومحاضِرة في الأدب والفكر وعُمران الذات المسلمة. حاصلة على ماجستير في علم الاجتماع ودراسات المرأة عن موضوع مراجعة نقدية للتأويل النسوي الإسلامي لبعض آيات القرآن الكريم.

https://linktr.ee/hoda.alnimr

[2] Hitlin, S., & Elder, G. H. (2007). Time, self, and the curiously abstract concept of agency. Sociological Theory, 25(2), 170–191. https://doi.org/10.1111/j.1467-9558.2007.00303.x

Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2000). Self-determination theory and the facilitation of intrinsic motivation, social development, and well-being. American Psychologist, 55(1), 68-78. https://doi.org/10.1037/0003-066X.55.1.68.

[3] المنظومة الفكرية للرأسمالية المعاصرة، تقوم على تقديس السوق والمنافسة الفردية وتختزل قيمة الإنسان في قدرته على توليد الربح.

[4] Bauman, Z. (2000). Liquid Modernity. Polity Press.

[5] https://www.bostonreview.net/articles/melinda-cooper-all-family-debt/

[6] Al-Qadi, W. (1988). The Term “Khalīfa” in Early Exegetical Literature. Die Welt Des Islams, 28(1/4), 392–411.

[7] Waring, M. (1988). If women counted: A new feminist economics. Harper & Row.

[8] Marshall, C. (2008). Who cooked Adam Smith’s dinner? A story about women and economics. Princeton University Press.