أن لنزوع الإنسان الفطري إلى الحركة لتغيير الواقع الأرضي، وتطويره حقيقة ثابتة، لها علاقة بالحركة الكونية العامة، وهي ترتبط بفطرة هذا الإنسان السليمة والموجهة نحو وظيفته في إعمار الأرض، ليكون بحق خليفة فيها، إذ أن هذه الخلافة تقتضي الحركة لتطوير الواقع وترقيته، وأما أشكال هذه الحركة فتتنوع وتتغير وتتطور. (إصدارات باحثات: الثابت والمتغير من أحكام الأسرة - د.يمينه بوسعادي)

خدمة صوتها

أخبار باحثات

المزيد

فعاليات المركز

آخر التغريدات

مكتبة باحثات