يحكي الرَّحَّالة "ابن بطوطة" أنه في رحلته زار المسجد الأموي بدمشق، وسمع فيه من عدد من محدّثات ذلك العصر، مثل "زينب بنت أحمد بن عبدالرحيم"، وكانت امرأة ذات قدم راسخ في العلم والحديث، و"عائشة بنت محمد بن المسلم الحرانية" التي كان لها مجلس علم بالمسجد، وكانت تتكسب بالخياطة، وقرأ عليها "ابن بطوطة" عددًا من الكتب. ( دور المرأة المسلمة في النَّهضة العلميَّة - أحمد محمود أبو زيد)

خدمة صوتها

أخبار باحثات

المزيد

فعاليات المركز

آخر التغريدات

مكتبة باحثات