كيف يكون ظلم المرأة؟
مازال الحديث عن المرأة و حقوقها و حريتها و تعليمها و عملها وعن صوتها و لباسها و رياضتها و جهادها وعن زواجها المبكر أو عنوستها ,وغير ذلك من شؤونها, مازال يشغل الأدباء و الشعراء و المفكرين و الفقهاء فيأخذ حيزا كبيرا من اهتماماتهم في الصحف و المجلات و الكتب و المقالات و التمثيليات و المسرحيات وفي برامج التلفزة و الإذاعات. ومع هذا كله لا تزال قضية المرأة من أخطر القضايا التي يتوجب تأملها و الوقوف عندها لتجلية حقيقة ظلم المرأة سواء كان ذلك في ظلمها من قبل الرجل أم كان في ظلمها هي للرجل فذلك بكل دقة وأمانة بعيدا عن نغمات الجهلة و المتخلفين وعن نغمات الإباحيين دعاة التحرر من أي قيد أخلاقي أو ديني فكان لابد من موقف مشرف ورأي واضح يزيل اللبس ويرفع الغموض في ظل الضوابط الشرعية و المعايير الخلقية.