
جوناثان كيرتش
403ص
نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
سورية – دمشق

يشير الباحث في كتابه إلى التوراة، وأن بعض الحكماء والمؤلفين _حتى في العهد القديم_ يروعون مما كانوا يجدون في التوراة إلى الحد الذي جعلهم يتحركون بهدف إعادة كتابة الكتاب المقدس، فتترك ببساطة الفقرات التي يجدونها فظة أو قابلة للاعتراض، وقد وجدت بعض النصوص التي أعيدت كتابتها في الترجمات الأقدم للتورات العبرية إلى اللغة اليونانية، أو الآرامية، وهي اللغة القديمة المتأخرة التي من المحتمل أن يكون يسوع تكلم بها.
ويضيف الكاتب “لذا فقد حاولت في هذه الصفحات أن أجعل القارئ يرى ما كتب بالفعل في قصص تعرضت للإسكات والاضطهاد، وروقبت أو تم تجاهلها خلال آلاف من السنين، ويجب التأكد من أن إدراكنا للإنجيل ينبغي ألا ينتهي بعين القارئ المفتوحة في قراءة القصص المروية من قبل المؤلفين التوراتين بمثل هذه الصراحة وهذه العاطفة”.
الفصل الأول: حكايا محرمة في التوراة.
يتناول هذا الفصل بعض القصص الجنسية الأكثر عنفا وجلاء في كل الأدب الغربي، إنها حكايا العواطف الإنسانية بكل أنواعها غير المحدودة، الزنى، والإغواء، والرهق (الزنى بين الأقارب “المحارم”)، والاغتصاب، والتمثيل في الجثث، والانتحار، والتعذيب، والتضحية.
الفصل الثاني: لوط وابنتاه.
يتناول هذا الفصل ما يقوله الكاتب أنه يمكن للقراء أن يدهشوا أو حتى يصدموا، ويأمل أن يتسلوا ويتنوروا بما سيجدون في زوايا التوراة المهملة والمحرمة، وهذه القصص تكشف عن تعقيدات قلب الإنسان وعقله.
الفصل الثالث: الحياة ضد الموت.
يتناول الاتصال الجنسي المقدس بين الأقربين الأدنين (الرهق) لابنتي لوط، والخير والشر في قصة لوط، فتصر إحدى الفرق على أن لوطا كان مثل عمه إبراهيم (كاملا وورعا) حسب ما وصف أحد الحكماء.
الفصل الرابع: اغتصاب دينة.
يتناول قصة ابنة يعقوب “ثم دخل بنو يعقوب على القتلى وغنموا ما في المدينة من أجل تدنيس أختهم، وأخذوا غنمهم وبقرهم وحميرهم وكل ما في المدينة وما في الصحراء”. (سفر التكوين 27 – 29).
الفصل الخامس: انظر أي بلاء يلقى فوق كراهيتك.
“كتب شكسبير عن زوج آخر من العشاق سيئي الحظ من بيتين متنافسين، وتنطبق الكلمات التالية على الإسرائيليين والحواريين، بالإضافة إلى آل مونتاغ وآل كابوت: “أن السماء تجد وسائل لكي تقتلوا أفراحكم بالحب””.
الفصل السادس: ثامار ويهوذا.
“لذا ارتحل يهوذا مبتعدا عن موضع أبيه في الريف الجبلي قرب مدينة الخليل، وانتقل للعيش في الأراضي الواطئة، حيث كان الكنعانيون يعتنون بحقولهم”.
الفصل السابع: المرأة التي فرضت نفسها على التاريخ.
“ويشجعنا الحاخاميون على الاعتقاد أن يوسف يقدم صورة الرجل الذي يفترض به أن يكون طيبا، يحسن التصرف إزاء الإغواء الجنسي من جانب امرأة محترمة، ويقول “كلا” حتى لو كانت تعني إقامة دائمة في سجن فرعون”.
الفصل الثامن: صفورة وموسى.
“وتذكرت صفورة اليوم الذي التقت به مع زوجها للمرة الأولى، وبدا يوما بعيدا عن هذه اللحظة، فقد كانت صفورة وأخواتها يأخذن قطيع والدهن إلى بئر تبعد قليلا من المجمع، حيث اعتدن على جرّ الماء للغنم وملء الجرار للبيت”.
الفصل التاسع: عريس الدم.
“لا شيء في التوراة كلها يمكن مقارنته بقصة صفورة (وعريس الدم) في سفر التكوين 4: 24 – 26 بالنسبة للغموض والتشويهات والتعويق”.
الفصل العاشر: يفتاح وابنته …
“فقال شيوخ جلعاد ليكن الرب سامعا بيننا أن كنا لا نفعل كما تقول سفر التكوين”.
الفصل الحادي عشر: آلهة إسرائيل.
“يجد المرء في سفر القضاة أغرب تشكيلة في التوراة كلها من المتشردين والخارجين على القانون والساقطين، وسفر القضاة هو تاريخ عصر مشوش”.
الفصل الثاني عشر: المسافر وسُريته.
“هذه ابنتي العذراء وسريته أخرجهما إليكم، فأذلوهما واصنعوا بهما ما يحسن في عيونكم …” (سفر القضاة 19. 24)
“في تلك الأيام التي لم يحكم ملك إسرائيل وقام رجل بفعل ما كان يراه خيرا في عينيه، وجد رجل من قبيلته لاوي نفسه في خصام مع امرأة شابة من بيت لحم كانت سريته أو خليلته”.
الفصل الثالث عشر: الله والسادية – النسائية (بطلات وشهيدات في سفر القضاة).
“إن سفر القضاة عبارة عن حقيبة مختطفة من الروايات الطويلة عن زمن المشاكل التي أعقبت غزو أرض كنعان وهي مكان أحدق بالإسرائيليين فيها أعداء الداء، وشق العداء القبلي بالإسرائيليين”.
الفصل الرابع عشر: تامار وأمنون.
“هكذا قال الرب أني مثير عليك الشر في بيتك” (سفر صاموئيل الثاني “الملوك الثاني”) 12 – 11.
الفصل الخامس عشر: سياسة الحب والكراهية في قصر الملك داود.
إن معظم سفر صاموئيل من عمل كاتب توراتي مجهول، يبدو أنه حاز على معرفة أصيلة للتاريخ الرسمي”.
الفصل السادس عشر: رواية الله المشوقة.
“إن النقط الدينية الساخنة في التوراة انقلبت لكي تكون حتى أكثر اضطرابا من الأحداث الناتجة عن سوء تصرف الأشخاص، وبينما يبدو فضائحيا في كل من التاريخين اليهودي والمسيحي اعتبر داود كـ “رجل على غرار قلب الله”، النموذج الحقيقي للملك العادل والمستقيم”.