القائمة الرئيسية


معلومات الكتاب

  • الكاتب

    د/ محمد عبد الله عويضة

  • عدد صفحات الكتاب

    307 ص

  • الناشر

    دار الفرقان للنشر والتوزيع

  • مكان النشر

    عمان

  • سنة النشر

    1420 هـ / 2000 م

الهدي النبوي للمرأة المسلمة

السنة النبوية المطهرة هي ترجمان القرآن، وبيانه، وتفصيل أحكامه، ولما كانت المرأة المسلمة قد حظيت بعناية الإسلام وتوجيهاته في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؛ لأنها قاعدة الأسرة، ومحضن التربية، ومخرجة الأجيال، فقد اخترت في هذا الكتاب من معادن السنة، وجوهرها، وأحكامها، وتوجيهاتها، ما ظن أن المرأة المسلمة اليوم بأمسّ الحاجة إليها.

لذلك أصل هذا الكتاب عدد من الأحاديث النبوية الشريفة، اختارتها لجنة من العلماء الدعاة؛ لتكون منهجًا دراسيًا للأخوات المؤمنات الداعيات، وقد كلفت بشرحها، وحرصت أن يكون الشرح عصريًا مناسبًا للمرأة اليوم، بعيدًا عن الطرق التقليدية للشروح، وجعلته في ظلال السنة النبوية، أشرح من خلاله مشاكل العصر التي تتعرض لها المرأة المسلمة اليوم، في البيت والمجتمع، بنتاً وزوجًا وأمًا.

والأحاديث المختارة ليست هي كل ما ورد في الموضوع، بل هي نماذج تتضمن المعاني التي أردنا في اللجنة أن نوصلها إلى المرأة المسلمة، وأن نعالج من خلالها الحاجات والمشكلات التي تتعرض لها اليوم.

تم تقسيم الكتاب إلى 10 أبواب متضمنة عدة أحاديث:

في الباب الأول/ تكلم عن الإيمان، فكان الحديث الأول: ثلاث من كن فيه ذاق حلاوة الإيمان، ثم في الحديث الثاني: معجزة النبي صلى الله عليه وسلم في تكثير الطعام، وفي الحديث الثالث: الاستشفاء بالرقية.

وفي الباب الثاني/ تحدث عن الصبر في البلاء، فقال في الحديث الأول: فقد الصفي، ثم في الحديث الثاني: فقد الولد، ثم في الحديث الثالث: اللهم أجرني في مصيبتي، ثم في الحديث الرابع: تضحية الأم بولدها.

وفي الباب الثالث / ذكر الطهارة، فذكر في الحديث الأول: غسل اليدين قبل النوم، ثم في الحديث الثاني: إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم الغر المحجلون، وفي الحديث الثالث: التطهر من بول الأطفال.

وفي الباب الرابع / عنوانها الصلاة، فالحديث الأول: صلاة النساء في المسجد، والحديث الثاني: المرأة تشهد صلاة العيد، ثم في الحديث الأخير: الزوجان يقيمان الليل.

ثم في الباب الخامس/ قال فيه عن فضل الصدقة، فكان الحديث الأول: فضل الصدقة، ثم في الحديث الثاني عن: فضل صدقة المرأة على زوجها.

وفي الباب السادس/ تطرّق إلى لباس المرأة وزينتها، فالحديث الأول: صنفان من أهل النار، ثم في الحديث الثاني: جر الثوب خيلاء وذيول النساء، وفي الحديث الثالث: المغيّرات خلق الله، والحديث الرابع: تحريم التشبه بين الرجال والنساء.

وذكر في الباب السابع/ من فُضليات النساء، فقال في الحديث الأول: فضل أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، ثم في الحديث الثاني: فضل نساء قريش.

وفي الباب الثامن/ قال فيه عن العلاقة بين الزوجين، فالحديث الأول: لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه، والحديث الثاني: طاعة المرأة لزوجها، والحديث الثالث: المرأة في عون زوجها، والحديث الرابع: من بات زوجها غضبان عليها، والحديث الخامس: أسرار البيوت، وفي الحديث السادس: التغليظ في الغيبة، وفي الحديث الأخير: الحداد على الزوج والقريب.

وفي الباب التاسع/ تكلم عن الطفولة، فقال في الحديث الأول: أحب الأسماء إلى الله، وفي الحديث الثاني: ألعاب الأطفال ورفق النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الحديث الثالث: لا يجوز الكذب على الأطفال، ثم في الحديث الرابع: البنات حجاب من النار، وفي الحديث الأخير: الخالة بمنزلة الأم.

أما في الباب العاشر والأخير/ كان عن مخاطر الاختلاط، فالحديث الأول: في الخلوة والاختلاط، وثم الحديث الثاني: فتنة النساء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *