سياسة مابعد الحداثية

سياسة ما بعد الحداثية

هذا الكتاب وصف ظاهرة ما بعد الحداثية، بشرح أفكار وآراء المؤلفة ونظريتها الخاصة، وتقدم نماذج من كتابات بعض الفلاسفة والمفكرين الذين اعتبروا من الما بعد حداثيين في نظر النقاد، كلهم أو بعضهم، وتحدث عن إنشاء علاقة قوية بين مذهب ما بعد الحداثية والسياسية، فالأعمال والكتابات سواء أكانت أدبية أو فنية أو تاريخية أو أيديولوجية، بأنواعها كافة، ليست بريئة من التدخل السياسي، بصورة من الصور وبطريقة من الطرق، فالأدب ليس للأدب، ولا الفن للفن، ولا الكتابة لمجرد الكتابة، أما بداية ظاهرة الما بعد حداثية حسب المؤلفة فكانت من الستينات من القرن الماضي، وكانت بداية عامة وغامضة.

قسم الكتاب إلى ستة فصول:

الفصل الأول: إعادة تقديم الما بعد حداثي:

ماهي ما بعد الحداثية؟ التمثيل وسياسته، ما بعد حداثية من؟ ما بعد الحداثية والحداثيون؟

الفصل الثاني: التمثيل الما بعد حداثي:

تجريد الطبيعي من طبيعته، الخطاب الفوتوغرافي، سرد القصص: الخرافة والتاريخ.

الفصل الثالث: إعادة تقديم الماضي:

تجريد “التاريخ الكلي” من كليته، معرفة الماضي في الحاضر، السجل كنص.

الفصل الرابع: سياسة الأثر الأدبي الساخر (البارودي):

التمثيل ما بعد الحداثي الساخر، السياسة المزدوجة التدوين، الفيلم ما بعد الحداثي؟

الفصل الخامس: توترات حدود النص/ الصورة:

مفارقات التصوير الفوتوغرافي، الساحة الأيديولوجية للتصوير الفوتوغرافي، سياسة المخاطبة.

الفصل السادس: ما بعد الحداثية والحركات النسوية:

خاتمة: ما بعد الحداثية …استعادة وتقييم:

“ماذا كانت الما بعد الحداثة” تدويل ما بعد الحداثي، والتصادم مع ما بعد الاستعماري.

التهكم مقابل الحنين إلى الماضي والنظرية والممارسة الغربيتان، العالم، والنص، والنقد.

2 تعليقان

  1. (3/5)

    كتاب مفيد

  2. (3/5)

    كتاب جيد

اترك تعليقاً

تقييمك*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *