الرواية _ النسوية

تحليل الخطاب الروائي: النسوي أنموذجا

تأتي هذه الدراسة في تحليل الخطاب الروائي النسوي، وقد اختير السرد الروائي دون نظائره من المسرود؛ لأن الرواية تظهر كأوسع شكل من أشكال جنسها السردي؛ إذ هي الأجدر على ضم صنوف شتى من المستويات اللغوية من جنسها أو سواه من شعر، ومظاهر أسطورية وملحمية، ومأثورات شعبية وغيرها، لكن مع هذا الزخم تبقى الرواية تمتاز بتقنياتها الفارقة وخطابها المميز.

وتحليل الخطاب الروائي هو استقراء لتقنياته أو عناصر بنائه الفني الضامة لدلالاته، هو بحث في الشكل الحاوي للمضمون، ليس بحثا شكليا محضا جافا، وإنما هو بالأحرى استشفاف للمعنى من إطاره الفني وهيكله التقني الدال، فدراسة “تقنيات السرد تبقى ضرورية لكل بحث نقدي يعيد النظر في مفهوم الشكل ليمارس قراءة النصوص، أو ليؤولها، مستهدفا المعنى في جسده اللغوي وبنائه الفني”.

قسم الكتاب إلى ثلاثة فصول:

الفصل الأول: الفعل القصصي:

البناء بالتتابع _ البناء بالتداخل.

التوازي _ التكرار _ التداول.

المفارقات الزمنية _ الاسترجاع.

الاستشراف / الاستباق.

القفز الزمني (الحذف).

التواتر الزمني _ التواتر التكراري.

التلخيص (المجمل) : التلخيص المحدد، التلخيص غير المحدد.

الفصل الثاني: المكان ورؤية الواقع:

المكان، أنواع المكان وأبعاده، المكان والشخصية.

المكان والزمان، المكان والحدث، المكان رمزا، أشياء المكان.

الفصل الثالث: الراوي والرؤية: الرؤية الخارجية، الرؤية الداخلية، الرؤية المختلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *