أحكام المرأة في القرآن

الرجل أقوى وأقدر على معترك الحياة وشقائها وما تتطلبه أقضيتها من مصارعة الأهوال، وهو أكثر مقاومة لمتطلباتها، والمرأة أكثر رقة وعطفاً وحناناً، وهذا يلائم البيت وما يتطلبه، وتربية الأبناء وما تقتضيه.

فللرجال خصائص يتفردون بها عن المرأة، وكذلك فالمرأة لها خصائصها القاصرة عليها المتصفة بها. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن التشبه، إذ قال: “لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء”. ومن الأحكام والآداب المنوطة بالنساء ما شرعه الله؛ وذلك لسد ذريعة الفساد والتحلل، وحفظ المرأة لشرفها وكرامتها وكبريائها، من المفسدين الخبيثين من الرجال الذين لا يخلو منهم عصر ومصر.

قسم الكتاب إلى عدة مواضيع، منها:

  • المرأة المسلمة بين الدنيا والآخرة.
  • إرضاع الوالدة ولدها.
  • ولن يضيع عمل الأنثى.
  • ما كان يصنع النبي صلى الله عليه وسلم في أهله.
  • تأملات في آية الحجاب.
  • إيراث النساء والعضل وعدم أخذ المهر منهن.
  • النساء المحرمات على الرجال.
  • إبداء النسوة زينتهن.
  • خروج المرأة للعمل.
  • طلاق النسوة لعدتهن.

الآيسات والحوامل. …. وغيرها من المواضيع