وأد الأنثى

وأد الأنثى بين النصوص المقدسة والعقدة الذكورية

القرآن الكريم هو رسالة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وبين دفتي المصحف الشريف لا خارجهما تتموضع كل أحكام الشريعة الإلهية الخاتمة، التي أمرنا الخالق الباعث بتعقلها وتدبرها وإدراكها، وشدد علينا أن لا نكون ككفار قريش، نتبع ما وجدنا عليه آباءنا، ثمة من عمل على تضليلنا أن آباءنا العباقرة قد أجادوا إدراك النص القرآني، وأغلقوا باب الاجتهاد في فهمه واستيعابه، وأن الأبناء الجهلة القاصرين ما عليهم سوى اتباع أسلافهم في مخالفة صريحة لأمر الله.

لا يسعى هذا البحث إلى كسر ورفض الموروث لذاته بقدر ما يعمل على استكناه ووعي شرع الله، كما جاء في كتابه، لا كما فسره وعممه سلف لم يكن كله صالحا.

قسم الكتاب إلى ستة فصول:

الفصل الأول: لباس المرأة في شرع الله: المرحلة المكية، المرحلة المدنية.

الفصل الثاني: التفسير في السياق القرآني.

الفصل الثالث: مصادر الفقه الظلامي حول المرأة.

الفصل الرابع: إضاءات صرخات أنثى.

إضاءة 1: دستورية الفساتين في كتب الأولين.

إضاءة 2: النبي والنساء قراءة في الحريم السياسي لفاطمة المرنيسي.

إضاءة 3: لو اختفت النساء من المجتمع صرخة أنثى.

الفصل الخامس: ملامسة النساء هل تنقض الوضوء؟ (الفقه الغثاء في ملامسة النساء) نموذج مخجل ثان.

الفصل السادس: حول تعدد الزوجات في الإسلام.