وليس الذكر كالأنثى

من إعجاز القرآن وليس الذكر كالأنثى: دراسة من منظور الإسلام والعلوم الحديثة

الذكر والأنثى مختلفان، ولكن ليس أحدهما أفضل من الآخر، إنما كلاهما متكافئان في القيمة، ولو أن قيمة كل منهما من نوع مختلف.

تحدث الكاتب في كتابه عن الفروق بين الذكر والأنثى، من حيث بنيان الجسم، ووجوه النشاط الفسيولوجي، ومن حيث السمات النفسية والعقلية، وتكلم عن الأمور التي سوّى فيها الإسلام بين الذكر والأنثى، كالثواب والعقاب، والقيمة الإنسانية، وحق التعلم والتعليم، وتحدث عن الأمور التي فرّق فيها الإسلام بين الذكر والأنثى، كالقوامة، والتعدد، وبعض الأحكام الشرعية التي تعرف عند المسلمين.

قسم الكتاب إلى عدة أقسام:

ليس الذكر كالأنثى في بنيان الجسم ووجوه النشاط الفيسيولوجي (نوع الجنين، البلوغ وتغيراته، أعضاء التناسل).

ليس الذكر كالأنثى في السمات النفسية والعقلية (للذكر والأنثى).

 

الأمور التي سوى فيها الإسلام بين الذكر والأنثى (القيمة الإنسانية، الثواب والعقاب، حق التعليم، حق الانفصال).

الأمور التي فرق فيها الإسلام بين الذكر والأنثى (بعض التكاليف التعبدية، في بعض الأحكام الشرعية).