الطب

مع الطب في القرآن

صحيح أن القرآن لم ينزل كتابا في الطب أو في أي فرع من العلوم، وهو قبل كل شيء منهج للإنسان، وعقيدة الحياة للحياة، ولكنه منهج كامل فيه كل شيء (تبيانا لكل شيء) ضرب الله فيه للإنسان من كل الأمثال، ولذلك فلا عجب أن نجد أن الله قد بين فيه للإنسان ما يهمه لحفظ صحته، وأرسى لذلك أسسه العريضة، كما لفت نظره إلى آيات الخلق، وهكذا كانت رسالتنا هذه (مع الطب في القرآن) ثمرة قطفناها من بين رحاب القرآن، وحقول الطب.

قسم الكتاب إلى خمسة أبواب:

الباب الأول: قطوف من الإعجازات العلمية في القرآن: آيات بينات ومنه كأنما يصعد في السماء، معجزة البصمة، أقل مدة الحمل ستة شهور، تعيين جنس الجنين، الصلب والترائب، تساؤلات، يسألونك عن المحيض، ويعلم ما في الأرحام، الفاكهة أولا، السمع ثم البصر، همسات طبية.

الباب الثاني: القرآن وتخلق الإنسان: أطوار التخلق الإنساني، قرار مكين.

الباب الثالث: القرآن وبعض سنن الحياة: القرآن والرضاع، النوم وتعاقب الليل والنهار، يقظة الفجر مع ريح الصبا.

الباب الرابع: القرآن والطب الوقائي: القرآن والصحة العامة: وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، تحريم الخبائث، الخمر أم الخبائث، رعاية كبيرة، تحريم الفواحش: الزنا، السيلان، القرح اللين، اللواط.

الباب الخامس: القرآن والطب العلاجي: العسل، الصيام.