
د. ليلى بنت صالح محمد زعزوع.
228 ص
الدار العربية للعلوم
مكتبة الملك فهد الوطنية
1424هـ

تشير الباحثة إلى أن الخطط التنموية اتجهت إلى رفع كفاءة القوى البشرية السعودية، وزيادة مشاركتها وفاعليتها في القطاعين العام والخاص فيما اصطلح على تسميته بالسعودة، فأصبح للسعودة مفهوم عملي تسعى الدولة لتطبيقه، ولم يقتصر على الذكور فقط بل إن حظ الإناث كان منها كبيرا، بدلالة الزيادة المستمرة في أعداد النساء العاملات عاما بعد آخر، وتذكر الإحصاءات الأخيرة إن نسبة النساء العاملات في المملكة العربية السعودية بلغت 5,8 من نسبة النساء اللواتي في سن العمل. وفي هذا البحث تناولت الباحثة أن دول مجلس التعاون أكدت الخطط التنموية على توفير فرص التوظيف للمرأة العاملة فيما يتفق والدين الإسلامي.
تم تقسيم الكتاب على النحو التالي: –
الفصل الأول: المقدمة – وتشمل الأهداف، والفرضيات، ونموذج الدراسة، ومعوقاتها، ومنهجية الدراسة، وأساليبها، ومصطلحاتها، والدراسات السابقة.
الفصل الثاني: الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للنساء العاملات في القطاع التعليمي في جدة.
الفصل الثالث: التوزيع الجغرافي لمواقع التوليد والجذب في رحلات العمل.
الفصل الرابع: أنماط الرحلات (المسافة المقطوعة) – النموذج الاحتمالي.
الفصل الخامس: زمن الرحلات ووسيلة النقل وتكلفتها.
الفصل السادس: النتائج والتوصيات.