
محمد جلال كشك
158ص
المطبعة الفنية
القاهرة
1984م

المسألة الجنسية تشغل حيزا لا يستهان به من تفكير الإنسان ونشاطه، وتتحكم إلى حد ما في تصرفاته بل ومواقفه، وإذا كان من الخطأ النظر للإنسان كظاهرة جنسية فقط كما يفعل تجار الجنس وفلاسفة الغرب، فإنه لخطأ أكبر أن ينظر للجنس كظاهرة عارضة أو عيب أو دنس لا يجوز الاهتمام به، فليس هذا من ديننا ولا من حضارتنا.
والأولى من نوعها في موضوعها وصراحتها واستنادها إلى الأدلة الشرعية والوقائع التاريخية، وحقائق العالم المعاصر، وأنها أول معالجة صريحة متميزة لقضية الجنس بكافة أشكاله، ممارسة وميولا.
قسم الكتاب إلى عدة مواضيع: