
فهمي جدعان
280ص
الشبكة العربية للأبحاث والنشر
بيروت
2010م

ما الذي يثوي خلف هذا الخروج الصاخب لعصبة (النسويات الرافضات) في مدينة الإسلام الكونية -مدينة الإسلام المعولم- من (قفص العذارى) ومن (السرب) إلى حيز الإطلاق والحرية؟ وما علة هذا الغضب والهجوم الذي يستبد بهن ويدفعهن إلى الجنوح للعنف اللفظي والعنف الوجداني في مقاربة (المقدس الديني) و (الجنس الآخر)؟ هل هي النواة الصلبة (لكن) (المتشابهة) في (المجموع الفقهي النسائي) الإسلامي ذي (الأصول البذرية) (الأبوية) التي بلغت (كمالها) في (إسلام الصحراء) وفي (الإمبريالية الثقافية العربية)؟ أم أنها ليست في بنيتها الجوهرية إلا موقفا ارتداديا من الرؤية السلفية المضادة للعقل والحرية؟ العازفة عن منهج إعادة قراءة الأصول الدينية وتأويلها، الغافلة عن أن أشكال التفاوت واللامساواة والاستبداد (الذكوري) المعللة بظاهر (النص) قد لا تكون سوى تركيبات إنسانية لا مظاهر للإدارة الإلهية؟ أم أن ثمة دواعٍ أخرى يتعين اعتبارها في التفسير؟
قسم الكتاب إلى ستة فصول:
الفصل الأول: في النسوية الإسلامية.
الفصل الثاني: مرافعة امرأة غاضبة.
الفصل الثالث: قفص العذارى.
الفصل الرابع: تلفزيون شاذ واجتهاد مسلمة حرة.
الفصل الخامس: العروس الغريبة والأنا الطاردة.
الفصل السادس: معركة التنوير.