
كيلي أوليفر
280ص
العبيكان
الرياض
1431هـ

إن مجرد التفكير في استخدام النساء كأدوات للاستجواب والتحقيق يعني العودة إلى المخاوف الموغلة في القدم للنساء بوصفهن أسلحة خطيرة، وعلى هذا فليس مستغربا أن يقع ذلك الانفجار الفعلي للنساء في المشهد الحربي.
في كتاب (النساء أسلحة حربية) تكتشف كيلي أوليفر استخدام الإعلام والإدارة الأمريكية المتكررة لمجاز السلاح لوصف النساء، والجاذبية الجنسية النسائية لافتعال صلة مغرضة بين مفاهيم الجرح وصور العنف، فتركز كيلي أوليفر تحديدا على الحملات الأمريكية على أفغانستان والعراق، فتحلل الخطاب المعاصر المتعلق بالنساء والجنس والنوع، واستخدام النساء لتبرير قرار أمريكا الدخول في الحرب، وتناول الكتاب أشكال المعنى الثقافي، أو غياب المعنى التي من شأنها أن تسبب عدم الإحساس.
قسم الكتاب إلى عدة مواضيع:
مقدمة: الجنس والمخدرات والروك آند رول.
النساء هل هن السلاح السري في الحرب الحديثة؟
هل الحرية الجنسية حرية كوكبية؟
الحرب الدائمة تغطية حية حقيقية.
البراءة والجرح والعنف.
الخاتمة: الشهادة على الأخلاق مرة أخرى.