
عبد الله محمد النملة
231ص
مطابع الحميضي
الرياض
1432هـ _ 2011م

يتحدث الكتاب عن الدبلوماسية كعملية سياسية، أداتها الرئيسية تحقق أهداف السياسة الخارجية للدولة، وتستخدمها للتأثير على الدول والجماعات، وكسب تأييدهم وودهم بوسائل عدة، منها إقناعي وأخلاقي، ومنها ما هو ترهيبي، تهديد ووعيد “تهديد مبطن” لا أخلاقي. والإسلام المطهر، دين المحبة والتسامح، دين السلوك القويم، سبق هذا المبدأ بسنين عدة، حيث كان للحضارة الإسلامية دور كبير في تطوير ممارسات العلاقات العامة والعمل الدبلوماسي، وإرساء العديد من القواعد والأسس التي تركز عليها الدبلوماسية الحديثة، معتمدة على السلوك والأخلاق الإسلامية والعرف والعادات والتقاليد التي غرسها الإسلام في تلك المجتمعات.
قسم الكتاب إلى خمسة فصول: