
علي الشدوي
128ص
طوى
بيروت _لبنان
2010م

هذا الكتاب هو بمعنى ما سرد لـ (وعيي البائس) يمثلني أنا الذي أجسد حرمانا لهذا المجتمع السعودي، الذي كان الذي مرشحا لأعمال عظيمة ومفيدة، لكنه بقي خارج التاريخ الإنساني الحديث، إن لكل منا طريقته في أن يكون شاهدا على مجتمعه، وهذا الكتاب هو شهادتي، قد لا تتفق الأغلبية مع ما يرد فيه، وقد تغضب، لكن (الحقيقة ليست قرارا يؤخذ بالأغلبية).
هناك علامات متعددة تكشف سر تأخره، وتعيده إلى غياب المعرفة العلمية والتجربة الفلسفية، وعلى الرغم من أن هذا الغياب لا يفسر مجمل الوضع الذي يعيشه المجتمع السعودي، إلا أنه ينعش أسئلة تتعلق بغياب الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، والإنصاف، والمساواة، والحرية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون؛ لذلك فضلت أن أتحدث عنه.
هذا الغياب تعلن عنه ممارسات إنسانية ومؤسسات اجتماعية، فهناك قدر كبير من التأثير المتبادل بين التراث الاجتماعي وبين التراث العلمي والفلسفي؛ فالتراث الذي تسوده الخرافة لا ينتج مجتمعا متحررا من الخرافة.
قسم الكتاب إلى سبعة فصول:
الفصل الأول: مدخل.
الفصل الثاني: تكوين المزاج العام.
الفصل الثالث: تكوين المزاج العلمي.
الفصل الرابع: تكوين المزاج الأرضي.
الفصل الخامس: تكوين المزاج الثقافي.
الفصل السادس: تكوين المزاج الاجتماعي.
الفصل السابع: تكوين المزاج السياسي.