طبيعة المرأة في الكتاب والسنة

الوضع الصحيح للمرأة في المجتمع لا يسوغ فصلها عن الرجال، ولا استقلالها بأمر دونه، وعلى هذا درج القرآن الكريم فيما سن من تشريعات، دأب الناس على احتسابها خاصة بالمرأة، وهي في واقع أمرها مصلحة لشأن المجتمع كله.
وهذا الكتاب يتحدث عن طبيعة المرأة في القرآن الكريم والسنة النبوية من الناحية النفسية والجسمية.
قسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب:
الباب الأول: في الفوارق الطبيعية بين المرأة والرجل: الفوارق النفسية والجسمية بين الرجل والمرأة، في الرد على دعوى ازدواج الجنسين.
الباب الثاني: في ذكر نماذج من سلوك المرأة: الزهراء وأم المؤمنين عائشة في بيت النبوة، مؤتمر النسوة الأحد عشر، امرأة إبراهيم عليه السلام، جولة في آراء العلماء والمفكرين حول سلوك المرأة.
الباب الثالث: في أعمال حظرت على المرأة بحكم طبيعتها: في قوامة الرجل على المرأة ووجوب طاعتها له، في شهادة المرأة، منع المرأة من الولاية والإمامة والقضاء.