الأسلام في الليبرالية

الإسلام في الليبرالية

يورد الكاتب جوزيف مسعد في مقدمته بأن الإسلام متغلغل في الليبرالية الدؤوبة؛ لإسقاط صفة الآخر الدخيل عليه، إلّا أن الإسلام سيظل أحد مكوناتها الأساسية.
وأن الليبرالية الغربية المعاصرة في أثناء انهماكها بعملية تشكيل “إسلام” تسميه وتسعى لمعارضته، فإنها تقوم بفرض خيار أشدّ ضرراً يتمثل بِـ: الإسلام أم الليبرالية؟!
وسيسعى مبشّرو الليبرالية الأمريكيون والأوروبيون، أي أولئك الذين يرون أن من سيقود المجتمع الدولي في المستقبل لن يكون سوى رجل على دين العلمانية، إلى التبشير بنظامهم القيمي، ونموذجهم الاجتماعي والسياسي لكل المسلمين؛ بُغيَة إنقاذهم وتخليصهم من نظامهم الاستبدادي، فسيسعون إن فشلوا على الأقل إلى إنقاذ النساء والمثليون إلى تحويلهم لليبرالية الغربية، ونظامها القيمي الذي ينبغي على كوكب الأرض بأكمله تبنيه.
وفي مقدمته للقارئ العربي يعبر الكاتب جوزيف مسعد عن سعادته لصدور كتابه بنسخته العربية، وتطلعه لردود فعل القارئ العربي.

كما يتضمن الكتاب خمسة فصول:
– الفصل الأول: هجمة الديمقراطية ودفاع الإسلام.
– الفصل الثاني: المرأة و/في “الإسلام”: المهمة النسوية الليبرالية الغربية للإنقاذ.
– الفصل الثالث: حروف العطف الجارّة: الجنسانية و/ في “الإسلام”.
– الفصل الرابع: التحليل النفسي و”الإسلام” وآخَرُ الليبرالية.
– الفصل الخامس: انسوا السَــاميّة!