العنف

إشكالية العنف: العنف المشروع والعنف المدان

تتزايد ظاهرة ممارسة العنف، ويتولى انتشارها في مختلف مناطق العالم، دون أي فارق بين الأنظمة السياسية، أو المنطلقات الإيديولوجية، أو المعطيات الحضارية، حتى بدا العنف وكأنه لغة الانتقالية إلى القرن الواحد والعشرين، إن أي بحث حول هذه الظاهرة، وتحديد الفروقات بين عبقرية وأخرى تجعل من أحدها مشروعا، ومن الآخر مدانا، يجب أن يرتكز على آلية نقل العنف، وانتقاله من المجال الفردي إلى المجال المجتمعي، ومعالجة تداعياته النفسية الاجتماعية الناجمة عن انتشاره.
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على العوامل المرضية، والنزاعات العدوانية الفردية، وتمكنها من التحكم بالعلاقات البيئية، وتسخيرها لهيمنة المنحرف والقوي على المواطن الأعزل من نصوص سوى القانون، مما يؤدي إلى فقدان الاستقرار، وإشاعة الفوضى، ونشر آليات الصراع في المجتمع.
قسم الكتاب إلى قسمين:
القسم الأول: أطر نظرية لعبور العنف من الحياة اليومية العامة إلى الحياة الحميمية العلائقية.
• مقاربة بسيكو سوسيوجية للعنف.
• العنف الأسري: أساس العملية الانتقالية والتحويلية.
• العنف الجنسي.
• العنف: ما بين السياسة والدين.
القسم الثاني: عبور العنف الوضعيات الميدانية.
• ملاحظات على الهامش.
• مواقف المراجع الدينية من العنف الموجة ضد المرأة: ما بين الشرعي والعنفي.
• المقابلات الجماعية.
• العنف في رسومات الأطفال.
• دراسة الحالة.
• العنف الإعلامي: محاولة أولية لتحليل المضمون.
ملحق (1): استمارة الدراسة الاستطلاعية.
ملحق (2): دليل مقابلة القضاء الشرعيين والروحيين.