
أ. د. عليه أحمد عابدين
223ص
دار المسيرة
عمان
2010م _ 1430هـ

تلعب الملابس دورا هاما في حياة الأفراد، وتؤثر عليهم تأثيرا قد ينعكس على شخصياتهم وأعمالهم، وفي علاقاتهم بالآخرين، وتعتبر الملابس أول مفتاح لشخصية الأمة وحضارتها، وأسبق دليل عليه؛ لأن العين ترى الملابس قبل أن تصغي الأذن إلى لغة الأمة، وقبل أن يتفهم العقل ثقافتها وحضارتها.
ولقد أباح الإسلام وطلب من المسلم أن يكون حسن الهيئة كريم المظهر، متمتعا بما خلق الله له من زينة الثياب، وعلى بني الإنسان أن يهيئوا لباسهم بما يظهر نعمة الله عليهم.
ويحتوي كتاب سيكولوجية الملابس على مقدمة وثمانية فصول:
الفصل الأول: الملبس وعلاقته بمراحل النمو.
الفصل الثاني: أهمية الملابس للفرد والمجتمع.
الفصل الثالث: السلوك الملبسي: التربية الملبسية والتذوق الملبسي، الدوافع لاقتناء الملابس.
الفص الرابع: أثر المركز الاقتصادي والاجتماعي على الملابس: الضغوط الثقافية والملابس، المعتقدات السياسية وأثرها على الملابس، أثر الملابس على المجتمعات من خلال التيارات والمذاهب الفلسفية.
الفصل الخامس: تأثير البيئة والقيم والعادات والتقاليد والمعايير والقوانين على طراز الملابس.
الفصل السادس: كيفية ارتباط مفهوم الإدراك فيما يتعلق بالملابس: الإدراك، العوامل التي تسبب الخطأ في عملية الإدراك.
الفصل السابع: الاتجاهات النفسية للملابس: الدراسات والبحوث التي تناولت العلاقة بين التزيين والملابس، البحوث والدراسات التي تناولت العلاقة بين الاحتشام والملبس، الدراسات التي تناولت علاقة الموضة بالملبس، الدراسات التي تناولت علاقة الملبس بالحماية.