القائمة الرئيسية


الفن

معلومات الكتاب

  • الكاتب

    علي العلي

  • عدد صفحات الكتاب

    358ص

  • الناشر

    سائر المشرق

  • مكان النشر

    د: م

  • سنة النشر

    2015م

الفن

الأنثى نواة الفن الأولى: وقوعات في تجارب تشكيلية لبنانية

انطلاقا من مسألة الصورة الفنية، أتشكيلية كانت أم شعرية، أم غيرها من الفنون، فإننا نجد أنفسنا أمام الرموز التي تمثل الأنوثة وحلولها في الصورة، فنقع على استعارات للأنثى تعطي الماء صفاتها من سيولة وأنوثة، وخصب وعطاء وحياة، فندخل في فلسفة أصل الأشياء، ولا بأس لأنه (ليس هناك فلسفة بالفن ..الفن هو الفلسفة) إذا الماء هو الأصل الأول لكل شيء، ومن أنثويته، بالتالي خصوبته وأمومته، رأى طاليس وحدة الوجود، ولعل في ذلك ما ينسجم مع الآية الكريمة (وجعلنا من الماء كل شيء حي) إن الماء الذي هو أصل الحياة إنما ينبع من رحم المرأة، وهذا دليل واضح على أن العمق الأصلي للحياة، خصوبة وأمومة، إنما يتمثل في ذلك الينبوع الذي يردف الحياة بالدلالات والأجيال جيلا بعد جيل، حتى يرث الله الأرض وما عليها.
قسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب:
الباب الأول: المرأة في الإطار الميثولوجي وفي الفكر الفلسفي: حضور المرأة في الفنون القديمة، الجسد النسوي في الفنون القديمة، البعد الفني لتماثيل الخصوبة والأمومة، الرمز عنصر وسيط بين الأكوان.
الباب الثاني: تجليات الخصوبة والأمومة في الأعمال التشكيلية: تاريخانية المرأة في الفنون، الصورة في التشكيل، المرأة والمجتمعات التأثير والفعل، المرأة في الأعمال التشكيلية الحديثة.
الباب الثالث: الخصوبة والأمومة في الاتجاهات التشكيلية: الأنثى في التجارب الفنية عند الذكور، الخصوبة والأمومة في الفن التشكيلي الأنثوي، رحلة الأنوثة تشكيليا في لبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *