المرأة في الأندلس

إن المرأة الأندلسية تبوأت من تاريخ الأندلس مكانا ساميا، حفظته ذاكرة الأيام، وأصبح موضوعها مع مدار السنين اهتمام الباحثين العرب والعجم، وهذا الكتاب يقدم مقاربة نوعية لصورة المرأة الأندلسية، فقد نالت حظا من التعليم، منها العلوم والآداب والفنون، وكان يعهد إليهن بتربية أبناء الأمراء والأغنياء وتأديبهم، ولهم دور بارز في الازدهار الحضاري الذي عمّ الأندلس، وقد لمعت أسماء نساء عديدات في كل مجالات العلم والأدب، مما يدل على عظيم المكانة التي تبوأتها المرأة الأندلسية، فقد كثرت القصائد التي نظمها الشعراء الأندلسيون فيها مدحا وتغزلا ورثاء، ومن مظاهر حرية المرأة الأندلسية أنها كانت تلتقي الرجال في ساحات الدرس وفي السمر الأسري، كما تخرج لزيارة المساجد والأسواق، والتنزه في الحدائق العامة، ولها من الأناقة نصيب من لبس الحلي والحلل، وغيرها من الزينة.
قسم الكتاب إلى أربعة فصول:
الفصل الأول: الحياة الاجتماعية في الأندلس: تحدث عن موضوع أهل الأندلس في عصر الملوك الطوائف (العرب، البربر، الصقالبة، المستعربون، اليهود)، والتركيبة الاجتماعية في الأندلس (طبقة خاصة، الطبقة الوسطى، الطبقة الدنيا).
الفصل الثاني: مراتب النساء في الأندلس: منها نساء الخاصة، الجواري والإماء، نساء عامة، نساء فاضلات، نساء الأندلس، وميدان العمل.
الفصل الثالث: نساء الأندلس وعالم المعرفة والتحصيل: النساء العالمات، شواعر الأندلس، الأغراض الشعرية.
الفصل الرابع: الحياة الخاصة لنساء الأندلس: العشق والصبابة، الزواج، الزينة والتجميل.