المرأة التي هزت عرش مصر

في حياة الملك فاروق عشرات النساء، لكن السيدة ناهد رشاد وحدها كانت حالة استثنائية، يندر أن تتكرر، لقد كانت ناهد رشاد مائة امرأة في امرأة واحدة، الجمال، والذكاء، والشراسة، والعناد، والتحدي، والكبرياء، والحضور، والدلال، والأنوثة، كل هذه المفردات كانت تسكن داخل ناهد رشاد.
ناهد رشاد امرأة أحبها الملك، وهام بها، وأراد الزواج منها؛ لتصبح ملكة مصر بعد طلاقه من الملكة فريدة، لكنه يتزوج ناريمان في نفس الوقت، كما ينافس الملك على قلب ناهد رشاد اليوزباشي مصطفى كمال صدقي، ذلك الماركسي الخطير.
هذا الكتاب جاد لقارئ جاد ….
وقسم الكتاب إلى أربعة عشر فصلا:
الفصل الأول: من حصار عابدين إلى حادث القصاصين.
الفصل الثاني: بط الملك هدية لناهد.
الفصل الثالث: السادات والبنا وثالثهم يوسف رشاد.
الفصل الرابع: الملك لناهد رشاد: لعنة الله عليك.
الفصل الخامس: الملك يسأل عن صحة ناهد ويتجاهل أمه.
الفصل السادس: ولما طلب الملك ناهد وتزوج من ناريمان.
الفصل الثامن: ناهد للملك: الضباط الأحرار اخترعهم البوليس.
الفصل التاسع: قتيلة في بيت ناهد رشاد.
الفصل العاشر: منشورات الضباط ودفاع هيكل عن ناهد.
الفصل الحادي عشر: وضحك السادات على صديق عمره.
الفصل الثاني عشر: عبد الناصر والحرس الحديدي وموعد لم يتم.
الفصل الثالث عشر: منديل السادات الأحمر والثور الهائج.
الفصل الرابع عشر: لغز مصطفى كمال صدقي: قلب ناهد وعرش الملك.