إسهامات المرأة الأندلسية في النشاط العلمي في الأندلس: عصر ملوك الطوائف (422_ 479هـ / 1031_ 1086)

عندما بلغت الحضارة العربية ذروتها في الأندلس، كان لا بد للمرأة من أن ترتقي فكريا وفنيا، فشاركت المرأة الأندلسية في النهضة الثقافية، وأسهمت مساهمة عميقة في مجالات عدة، في الأدب والعلم.
وفي هذه الدراسة ازدهار الحياة العلمية في عصر ملوك الطوائف، وكيف كان لتعدد المراكز الحضارية في عهد ملوك الطوائف، وتنافس الملوك على العلوم أثره في هذا الازدهار العلمي، وكيف انعكس هذا الازدهار الفني والفكري على المرأة العربية الأندلسية، والمكانة السامية التي احتلتها يومئذ في المجتمع، وثقافتها العظيمة، ومشاركتها في مختلف العلوم والفنون في هذا العصر، وأبرز العلوم التي شاركت بها، وكيف أن إتاحة الفرصة أمام المرأة الأندلسية للمشاركة في العلم والثقافة، وتشجيعها، كان له أثر كبير في ازدهار النشاط العلمي، وبالتالي في نهضة الحضارة.
قسم الكتاب إلى خمسة فصول:
الفصل الأول: تعدد المراكز الحضارية في عهد ملوك الطوائف، وأثره في الازدهار العلمي.
وتحدث عن انقسام الأندلس إلى دويلات، والسمات الحضارية لعصر دويلات الطوائف، وتنافس ملوك الطوائف العلمي، ودور أسر ملوك الطوائف، وموقفها من النشاط العلمي والأدبي، والتميز العلمي للأندلس في عصر ملوك الطوائف.
الفصل الثاني: المرأة الأندلسية ثقافتها ومكانتها الاجتماعية: تحدث عن وضع المرأة في المجتمع الأندلسي، وثقافة المرأة الأندلسية.
الفصل الثالث: إسهام المرأة الأندلسية في العلوم الدينية: تحدث عن مشاركة المرأة الأندلسية في علم الفقه، وعلم الحديث، وعلم القراءات.
الفصل الرابع: إسهام المرأة الأندلسية في الحركة الأدبية واللغوية: تحدث عن تألق الأندلسيين في اللغة والأدب، ودور المرأة الأندلسية في المجالس الأدبية، الأغراض الشعرية التي عالجتها المرأة الأندلسية، تألق المرأة الأندلسية في شعر الطبيعة، تعدد الشاعرات بتعدد المراكز الحضارية.
الفصل الخامس: إسهام المرأة الأندلسية في العلوم الطبية: تحدث عن تألق الأندلسيين في العلوم الطبية، وأشهر الطبيبات الأندلسيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *