د. عبد الملك بن حسين التاج
283ص.
مكتبة خالد بن الوليد : دار الكتيب اليمنية
اليمن _صنعاء
1434هـ_2013م.
لقد كرم الإسلام المرأة ورفع شأنها، وأنقذها من حمأ وإهانة وانتقاص الجاهلية، وأعطاها من الحقوق ما يضمن لها عيشة هنية وكريمة ما لا تحتاج معه إلى المطالبة أو استجداء أي قانون أو تشريع آخر غير الإسلام، فهو دين كامل شامل لجميع مناحي الحياة.
هذا الكتاب يبين الرؤية الشرعية، وجدوى سياسات تعطيل المرأة من أمومتها، والدفع بها إلى مهاوٍ سحيقة في أوساط الرجال، تستمد منهجها من اتفاقية سيداو والجندر (النوع الاجتماعي) التي وضعها الغرب، ولم يكن لأمة الإسلام أي دور في صياغتها.
قسم الكتاب إلى فصلين:
الفصل الأول: ولاية المرأة وشهادة الواقع.
المبحث الأول: تكريم الإسلام للمرأة.
المبحث الثاني: المرأة والأسرة بين أكذوبة التنمية ومرارة الإهانة، الأسرة الغربية وآثار الانهيار.
المبحث الثالث: المرأة بين هجوم الأمم المتحدة ودفاع الإسلام عنها.
المبحث الرابع: عمل المرأة مجالاته وضوابطه.
المبحث الخامس: خلفيات ودوافع حرص المرأة اليوم على الولاية والمنافسة السياسية.
المبحث السادس: من الذي يقف وراء المطالبة بولاية المرأة.
المبحث السابع: من الذي يسيطر على لجان المرأة والأسرة في الأمم المتحدة.
الفصل الثاني: ولاية المرأة العامة في ضوء الشريعة الإسلامية والتشريعات اليمنية.
المبحث الأول: حقيقة الولاية العامة والعلاقة بين الشريعة الإسلامية والتشريعات اليمنية.
المبحث الثاني: المرأة والولاية الكبرى.
المبحث الثالث: المرأة والمجالس النيابية.
المبحث الرابع: المرأة والوزارة.
المبحث الخامس: المرأة والمجالس المحلية.
المبحث السادس: المرأة والقضاء.