
د. ليلى عبد الجواد، وآخرون.
341ص.
المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
القاهرة.
2008م.

الزواج هو نظام اجتماعي محدد العلاقة بين رجل وامرأة، يفرض عليهما نسق من الالتزامات والحقوق المتبادلة؛ لاستمرار الأسرة وضمان أدائها لوظائفها، وينعقد الزواج شرعا بين الزوجين بإيجاب وقبول من الطرفين، وبحضور شاهدي عدل، والإشهار، ومتى استوفى العقد جميع شرائطه الشرعية ترتب عليه جميع الآثار والنتائج، ويثبت لكلا الزوجين قبل الآخر جميع الحقوق والواجبات، وكذلك الزواج من المسيحية، فهو ارتباط بين شاب وفتاة يجمع الله بينهما من خلال الطقوس والصلوات التي تتم في الكنيسة.
ولقد شاع في هذا الوقت بعض صور العلاقات غير الشرعية وغير الرسمية خاصة بين الشباب، ويعد الزواج العرفي السري من المشكلات الاجتماعية التي ظهرت على سطح المجتمع، وبرغم أن الزواج العرفي مقرر شرعا في الإسلام، غير أن هذا التقرير الشرعي له أركانه وشروطه؛ إلا أن وقائع الزواج العرفي السري التي نشاهدها حولنا في مجتمع الطلبة في الجامعة تدل على أننا أمام مشكلة ذات طبيعة مرضية من خلال سلوكيات ومظاهر عديدة، تؤكد انتقال المشكلة من حالة السواء إلى حالة الانحراف.
قسمت الباحثة هذا البحث إلى عشرة فصول: