
عبد الله بن صالح العجيري
139ص
المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية
الرياض
1429هـ _2008 م

الرواية فن رفيع من فنون الأدب الإنساني اللطيف المحبب للنفوس، وميدان رحب من ميادين الإبداع والبلاغة والبيان، يشحذ الكاتب فكره، ويكد ذهنه، ويستدعي مخزونه، ويستنفر أدواته، ليصور للناس عالما يرسمه الخيال، وتحرك شخوصه الحروف والكلمات، وبقدر سمو عقل الكاتب، وطهارة حروفه، ونقاء كلماته، يكون جمال الرواية ورقيها عند أصحاب الذوق الرفيع، حتى في مقام وصف لحظات الضعف البشري، واستسلام المرء لنزواته ورغباته، فإن اللفظة المهذبة، والتصوير البريء، والإشارة اللطيفة المحتشمة، تفي بالمقصود وأكثر، مالم يكن القلم نفسه فاسدا يتلذذ برسم الفواحش، ويطرب لصور الفسوق.
يلقي الكاتب الضوء على الروايات وما تتضمن من أطروحات فكرية، ودينية وخلقية منحرفة، ولن ترى فيها الصورة الكاملة لما عليه واقع الحال، ولو أن قارئي لا يعرف شيئا عن مجتمعنا وقرأ تلكم الروايات، لاستيقن أنا بلغنا في عالم الضياع مبلغا لم يسبقنا إليه سابق.
قسم كتابه إلى الموضوعات التالية: