القائمة الرئيسية


الامومه

معلومات الكتاب

  • الكاتب

    مها عبد الله عمر الأبرش

  • عدد صفحات الكتاب

    492 ص

  • الناشر

    مكتبة الملك فهد الوطنية

  • مكان النشر

    مكة المكرمة

  • سنة النشر

    1417 هـ

الامومه

الأمومة ومكانتها في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة ج 1

إن أهمية الأمومة في حياة الإنسان لا تنتهي عند نقطة ما، بل هي تكاد أن تكون سيرة للفرد من المنشأ وحتى المصير، ولذا كان للبحث في الأمومة أهميته الكبرى.

تشير الباحثة في بحثها إلى أن الأمومة هي المحضن الأول في سلسلة المحاضن التربوية والاجتماعية، والتي يتم من خلالها تنشئة الإنسان خلال أطوار حياته المختلفة، وإعداده للدور الذي أراده الله.

قسمت الباحثة الكتاب إلى ستة أبواب وهي:

الباب الأول: الشروط اللازمة لنجاح الأمومة، ويتلخص في ثلاثة فصول:

ذكر فيها الشروط اللازمة لنجاح الأمومة، من خلال اختيار الزوجين، وإعدادهما، مع وجوب المحافظة على الأسرة ورعايتها، وضرورة العودة للزواج المبكر.

الباب الثاني: الأمومة والفطرة.

ويتضمن خمسة فصول تتلخص في الفروق البيولوجية والنفسية بين الذكر والأنثى؛ لبيان دور الأنثى ((الأمومة)) في الخلافة في الأرض.

الباب الثالث: الأمومة وتكريمها، ويتضمن ستة فصول تتلخص في:

تكريم الإسلام للأمومة بتكريم المرأة، ورفع شأن الأمهات ورعايتهن، ثم الأحكام الناتجة عن الأمومة، والاهتمام بتنمية فقه الأمومة ومسؤوليتها.

الباب الرابع: العوامل المؤثرة في وظيفة الأمومة.

ويتضمن ثلاثة فصول تتلخص في:

العوامل المؤثرة في وظيفة الأمومة، وأهمها شخصية المرأة، وذلك عن طريق إبراز صورة المرأة في القيم السائدة بنماذجها الثلاثة: المرأة القوية الفاضلة، وهي المرأة المسلمة في خير القرون، ثم المرأة الضعيفة الفاضلة كما في القيم العصيبة، ثم المرأة الغربية القوية غير الفاضلة. وخلص هذا إلى أن المرأة القوية الفاضلة هي الأم المسلمة التي قدمت القادة والأبطال والشهداء، ثم ذكر أثر مدى التجانس بين الوالدين، ثم أثر البيئة والوراثة.

الباب الخامس: الأمومة والتربية، ويتضمن فصلان تتلخص في:

((الأمومة والتربية)) على تربية الأنثى وتعليمها وإعدادها إعدادا تربويا سليما، مستمدا من معطيات الكتاب والسنة، بعيدا عن النموذج المشاهد اليوم.

الباب السادس: أثر العمل وثقافة الإنتاج والاستهلاك على الأمومة، ويتضمن أربعة فصول تتلخص في:

أثر العمل وثقافة الإنتاج والاستهلاك على الأمومة، وظهر ذلك في: تراجع مكانة الأمومة في الحضارة المادية الحديثة، واستبدال الرضاع من الأم بالتغذية بالقارورة، ثم مضاعفات خروج المرأة للعمل إلى جانب الرجل، كتحديد النسل، والإجهاض، والتصدع الأسري، وتشرد الأطفال وبيعهم، ثم ظهور بدائل الأمومة في المجتمعات المعاصرة، كالمربيات، ودور الحضانة، والأمهات غير المتزوجات، والتلفاز والفيديو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *