
ناصر عبد الرازق
121 ص
مدبولي الصغير
المهندسين – القاهرة

يشير الباحث في كتابه إلى الأسرة، وأنها اللبنة الأولى في البنيان الاجتماعي للبشرية، وإذا ما كانت هذه اللبنة على درجة من الهشاشة أو الضعف، فإن المجتمع بأسره سيغدو ضعيفا متهالكا، لا يلبث أن يهوى ساقطا، من أجل ذلك شرع الله التزاوج بين نوعي الجنس البشري، وخص هذه العلاقة بكثير من الضوابط التي تحول دون الانحراف نحو الهمجية، وتعارف البشر على أشكال غريبة للعلاقة الزوجية، أغلبها كان فاسدا، ويخالف الفطرة الإنسانية. وجاء الإسلام فنظم هذه العلاقة، وأسسها على نور من الله، وبين الصحيح من المفاسد والحق من الباطل، ومع هذا التقويم والتنظيم مازالت بعض الفئات من الناس تريد الفساد. وهذا الكتاب يعرض لهذه العلاقات، فيبين الحق من الباطل، والصحيح من الفاسد، ويرد ردا على ضوء الكتاب والسنة، وفهم العلماء من سلف وخلف الأمة.
قسم الباحث كتابه إلى عناوين كالتالي: