يشير الباحث في بحثه إلى دراسة الحياة الاجتماعية للمجتمع الإسلامي في صدر الإسلام، والحديث عن المظاهر التي كونت الصورة العامة المشتركة بين أهله وبلداته، وكانت من مظاهر وحدته وإطلاق اسم المجتمع الإسلامي.
وقد تناول الكتاب الأسرة باعتبارها الوجه المعروف في المحافظة على النوع الإنساني، وتكثير النسل البشري وبين وضع الفرد والجماعة في المجتمع من وجهة نظر الإسلام، والعوامل التي تؤثر في مكانة الفرد فيه.
وتحدث عن الرقيق أدنى فئات المجتمع مكانة، ثم تحدث عن بعض المظاهر الاجتماعية مثل الألبسة وأدوات الزينة والأطعمة والأشربة، وتحدث عن الرؤى والأحلام والتداوي، وتحدث عن المسجد باعتباره منتدى القوم ومركز نشاطهم.
قسم الباحث كتابه إلى فصول كالتالي: –
الفصل الأول: الأسرة.
الفصل الثاني: الفرد والجماعة في المجتمع الإسلامي.
الفصل الثالث: الألبسة وأدوات الزينة.
الفصل الرابع: الأطعمة والأشربة.
الفصل الخامس: القيم والأخلاق.
الفصل السادس: الحياة خارج البيت.
الفصل السابع: المرافق والخدمات.