تشير الباحثة إلى المرأة وأنها نصف المجتمع، ثم أنها تلد النصف الآخر، فهي المجتمع كله وهي الأمة كلها، بفسادها تفسد الأمة، وبصلاحها تصلح الأمة، ولا أحد يستطيع أن ينكر ما للأم من دور عظيم في بناء المجتمع وإقامة دعائمه. وأشارت أيضا إلى الأم المسلمة وأنها ليست كأي أم، ذلك لأنها تنتمي إلى أشرف دين، وخير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتحمل دعوة الحق إلى الخلق، لذلك فإن مسؤوليتها أعظم من مسؤولية أي أم، وهي لا تستطيع القيام بتلك المسؤولية والنهوض بها إلا إذا اتصفت بصفات معينة تؤهلها للقيام بذلك، وأن تعرف ماذا يجب عليها أن تقدمه لدينها وأمتها.
قسمت الباحثة كتابها إلى فصول وعناوين كالتالي:
الفصل الأول: المرأة عند اليونان وعند الرومان.
الفصل الثاني: صفات الأم الصالحة.
الفصل الثالث: مسؤوليات المرأة ودورها في حمل الرسالة.