يشير الباحث في كتابه إلى أهمية الأسرة في حياة المسلم وما يُتوقع منها وما يجب نحوها، سواءً جاءت على ألسنة العلماء أو في ثنايا كتبهم، وغرضنا من ذلك لفت النظر إلى كيانٍ هو أهم شيء في حياة الناس؛ ذلك لأن أسرة الإنسان هم أقرب الناس إليه.
فالعناية بالأسرة والاهتمام بها وإحاطتها بكل أسباب التكريم والتقويم له آثاره الكبيرة على المجتمع.
قسّم الباحث كتابه إلى فصول كالتالي: –
الفصل الأول: الأسرة أهم مؤسسة في الحياة.
الفصل الثاني: الإدارة: مفهومها وأهميتها ووظائفها.
الفصل الثالث: تطبيق وظائف الإدارة على الحياة الأسرية.