إذا كان دور الأسرة في تشكيل شخصية الطفل في الكبر دور لا يعدله أي مؤسسة أخرى من مؤسسات التنشئة الاجتماعية ، لذا فإن المناخ الأسري يلعب الدور الأكبر في بناء الشخصية.
ويعرض الكتاب سبع دراسات ميدانية: التوافق الزوجي ، الاتجاه نحو تربية الطفل وحياة الأسرة, وأثر التنشئة الأسرية في تشكيل الهوية, وأساليب المعاملة الوالدية غير السوية في التنشئة في تشكيل شخصية متعاطي المخدرات ، بالإضافة إلى المشكلات النفسية لأبناء المطلقين, والبناء النفسي لأبناء المرضى النفسيين.
قسم الدكتور كتابه لعدة دراسات:
الدراسة الأولى: التوافق الزوجي وعلاقته بتقدير الذات والقلق والاكتئاب.
الدراسة الثانية: اتجاهات الأمهات نحو تربية الطفل وحياة الأسرة.
الدراسة الثالثة: التنشئة الأسرية وأثرها في تشكيل الهوية لدى الشباب الجامعي.
الدراسة الرابعة: مقارنة بين المراهقين المعوقين جسميا والأسوياء في إدراك أساليب المعاملة الوالدية.
الدراسة الخامسة: أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها ببعض متغيرات الشخصية لدى متعاطي المخدرات.
الدراسة السادسة: المشكلات النفسية لدى أبناء المطلقين.
الدراسة السابعة: البناء النفسي المميز لخصائص شخصية أبناء المرضى النفسيين.