ركز الباحث على مفهوم المراهقة في التربية الإسلامية ، وكيف ربى الإسلام الدافع الجنسي؛ لأن البحث يستقي آراه أولا وآخراً من ينابيع التربية الإسلامية (القرآن والسنة)، ثم من آراء الفقهاء، والمفكرين، والمربين الذين جعلوا من العقيدة الإسلامية مرجعا، وما انبثق عنها من أسس تربوية مصدراً وحيداً لآرائهم.
حاول الكاتب جعل هذا الموضوع بفصوله ومباحثه خادما للتربية الإسلامية، وذلك بشدة إلى بعضه بفقراته، ومباحثه، ومطالبه؛ ليبدو وحدة متكاملة تهدف إلى إنشاء الجيل الصالح المؤمن بربه, المحب لأمته، و وطنه, كما حاول الدقة في ضبط المنقول، والمراجع والمصادر بوصفها الأسس التي استند عليها البحث.
قسم الكاتب كتابه إلى فصول كالتالي:
الفصل الأول: مفاهيم أساسية لابد من امتلاكها قبل تأسيس الأسرة.
الفصل الثاني: الأهداف التربوية والمربي.
الفصل الثالث: التربية البدنية.
الفصل الرابع: التربية الأخلاقية.
الفصل الخامس: التربية العبادية.
الفصل السادس: التربية العقلية.
الفصل السابع: التربية النفسية.
الفصل الثامن: التربية الاجتماعية.
الفصل التاسع: نظرات تربوية في علاقة الطفل بوالديه.
الفصل العاشر: مرحلة البلوغ (المراهقة).