صحح الكاتب في هذا الكتاب مفهوم التربية ،وكيفية بناء أمة الإسلام, ومحو الأمية التربوية التي يعاني منها معظم الأباء و الأمهات ، مما يجعلهم عاجزين عن التنشئة السوية ،وغير قادرين على فهم أبنائهم ، والتعامل معهم ، وحل مشكلاتهم ، خاصة في عمر المراهقة ،التي هي النقطة الفارقة في حياة كل إنسان.
قسم الكاتب كتابه إلى أبواب وفصول كالتالي:
الباب الأول: هدي الإسلام في تربية الأطفال حتى سن البلوغ.
الفصل الأول: أهمية منهج التربية الإسلامية.
الفصل الثاني: مجالات تربية الطفل في الإسلام.
الباب الثاني: دور المؤسسات الاجتماعية.
الفصل الأول: دور المساجد في العملية التربوية.
الفصل الثاني: دور المدرسة في العملية التربوية.
الفصل الثالث: دور المجتمع في العملية التربوية.
الباب الثالث: ظواهر التأثر بالغرب في العملية التربوية.
الفصل الأول: الإطار العام للمنهج.
الفصل الثاني: ظواهر التأثر في مجال الأهداف.
الفصل الثالث: التأثر في مجال المفاهيم.
الفصل الرابع: ظواهر التأثر في مجال الأساليب.
الباب الرابع: البناء المتوازن للعلاقة بين الأجيال.