قد يتبادر إلى أذهان كثير من الناس أن نظام الأسرة الإنسانية قائم على دوافع الغريزة ، وصلات الدم ، ومقتضيات الطبيعة الإنسانية.
والواقع أن نظم الأسرة تقوم على مصطلحات يرتضيها العقل الجمعي، وقواعد تختارها المجتمعات.
ويلقي الضوء على أمرين؛ الأول: تطور الأسرة من مبدأ نشأتها إلى العصر الحاضر.
والثاني: نظم الزواج في مختلف الأمم، وشتى العصور.
قسم الباحث كتابه إلى أبواب وفصول كالتالي:
الباب الأول: تطور الأسرة الإنسانية.
الباب الثاني: الزواج.
الباب الثالث: الدعائم التي يقوم عليها نظام الأسرة.