يشير الكاتب في كتابه إلى أن المسلم يجب عليه الافتخار بدينه، ومنهجه، وكتاب الله الذي أنزل إليه من سبع سموات، ففيه الحكم والتحاكم، ومنه الاستمداد والتشريع، وتكلم عن أثر القرآن في تهذيب النفوس، ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب ودلالته وقيمته؛ لأنه يحوي الكثير من القصص الواقعية، وهو رحلة استقصائية للعديد من الشرائح والفئات صاروا أنموذجا للمجتمع المسلم.
وقد ذكر الكاتب نماذج من حال السلف يستضاء به:
1- مسيرة الحفاظ والقراء القدامى إشعاعات فريدة وإنجازات مضيئة من سير الحفاظ وأخبارهم.
2- عمرو بن سلمه تقدم قومه فأمهم وهو غلام.
3- زيد بن ثابت غلام بني النجار وكاتب الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
4- الكندي حفظ القرآن تلقيناً، وقرأ الروايات العشر, نماذج معاصرة وأجيال بارزة.
5- عمره 12 عاماً ويحفظ الآيات وأرقامها, سير الشيوخ نماذج وقدوة.
6- ابن الجوزي قرأ بالقراءات العشر وعمره ثمانون عاماً.
7- البغدادي قارئ المكفوفين ومعلم الأمم, تحمل المشاق في الحفظ والقراءات.
8- الطبري ختم القرآن بالرواية الشامية خلال سبع أيام بالمسجد.
9- كفيف يحفظ القرآن في عامين ولا يتحدث إلا الفصحى.
وأخيراً أثنى على دور القرآن وأهدافها وطموحاتها المستقبلية.