يتحدث الكاتب في هذا البحث على أن المرء يواجه في حياته مشاكل عديدة، تفرض عليه أن يسلك طرقا معينة كي يتحكم فيها، فيحاول تجاهلها عن قصد، أو تهميشها لفترة، أو التخلص منها.
والدولة والمجتمع الدولي عند ادائها الوظائف الموكلة إليهما لا يختلفان كثيرًا عن دور الفرد العادي عند مواجهته لمشاكل الحياة اليومية ولذلك فالدولة بحاجة الى مناهج ومداخل نظرية، تنير سبيلها عند توظيفها في علاقاتها الداخلية والخارجية.
قسم الباحث كتابه إلى عدة فصول:
الفصل الأول:
– حول أهمية دراسة نظرية العلاقات الدولية.
– النظرية كعلاج – مفهوم العلاقات الدولية – العلاقات الدولية – مفهوم العولمة والعلاقات الدولية.
الفصل الثاني:
– في مفهوم النظرية ومرادفاتها.
– مفهوم المفهوم ووظيفته – مفهوم النظرية – مفهوم المنهج – مفهوم الأنموذج.
الفصل الثالث:
– العودة إلى المثلية من خلال الواقعية.
– مراجعة أسس العلاقات الدولية.
– المثالية والأساطير والواقع.
– الهروب من الأنانية.
– الاخلاق الدولية في النظام الدولي ( الجديد ).
الفصل الرابع: العامل التاريخي في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية.