يتحدث الباحث عن أهمية التربية وقدرتها في التأثير على مسيرة المجتمع، حيث يحتم على التربية أن تجدد في مضامينها وطرائقها وتصوراتها وأهدافها وفلسفتها. وأن أدوار التربية في المجتمعات المعاصرة ثلاث مؤسسات رئيسية: هي الأسرة والمدرسة والمجتمع، وأن المرأة هي المعلمة والمربية الأولى في الأسرة، والمجتمع فكما تكون المرأة يكون أبنائها.
قسم الباحث هذا الكتاب إلى فصول كالتالي:
الفصل الأول: أدبيات حول قضايا المرأة.
الفصل الثاني: قضية المشاركة السياسية للمرأة بين الفكر الإسلامي والغربي.
الفصل الثالث: قضية المساواة بين الجنسين في الفكر الإسلامي والغربي.
الفصل الرابع: عمل المرأة وتوليها المناصب القيادية بين الفكر الإسلامي والغربي.
الفصل الخامس: دور المؤسسات التربوية في مواجهة الفكر الغربي، وتدعيم الفكر الإسلامي.