يوضح دور المدرسة، ودور الأسرة، ودور المدرس الذي يعتبر بالنسبة للتلميذ بقيامه بدور الأب، والمشرف، والخبير، والمعلم، والصديق، والموجه والمعالج، وتختلف أهمية الدور الذي يقوم به وفقا لشخصيته من ناحية، وسن التلاميذ من ناحية الذين يشرف عليهم من ناحيه أخرى .. وأيا كان الدور الذي يقوم به فعليه تقع
مسئولية جسيمة في ضرورة فهم دوافع السلوك ومشكلاته، وكيفية معالجة الانحرافات الصغيرة في مهدها؛ لأن معظم مشكلات التلاميذ يمكن أن تخضع للتوجيه المستنير.
فالنجاح هو الذي يجعل التلميذ يثق في نفسه، ويشعر بالأمن ويبذل المحاولات العديدة، لتحسين سلوكه ونمو شخصيته.
ويحتوي هذا الكتاب على عدة فصول وهي:
الفصل الأول: الأسرة والصحة النفسية للأبناء وتحقيق النجاح.
الفصل الثاني: الوالدان وتكوين العادات العقلية الحسنة للأولاد.
الفصل الثالث: دور الوالدين لتحقيق النجاح للأبناء في الحياة المدرسية.
الفصل الرابع: دور المدرسة لتدعيم الصحة النفسية وتحقيق النجاح للتلاميذ.
الفصل الخامس: كيف يمكن تحقيق التفوق الدراسي للتلاميذ ودور المسئولين في تحقيق ذلك.
الفصل السادس: رسالة المعلم نحو تحقيق الصحة النفسية وتحقيق النجاح للطلبة.
الفصل السابع: دور مدرس الدين في توفير الصحة النفسية والروحية للتلاميذ.
الفصل الثامن المدرسة.. والصحة النفسية للتلميذ الموهوب.
الفصل التاسع: المدرسة .. ومعوقات التقدم الدراسي.
الفصل العاشر: الأسرة .. ومعوقات التقدم الدراسي.
الفصل الحادي عشر: مسئولية أسرة اليوم، والمدرسة نحو ظهور الاضطرابات النفسية والسلوكية للتلاميذ.
الفصل الثاني عشر: دور مراكز الطب النفسي للطلاب في تحقيق الرعاية النفسية للتلاميذ.
الفصل الثالث عشر: الأسرة.. والمدرسة.. والصحة النفسية للتلميذ الصرعى.
الفصل الرابع عشر: الأسرة.. والمدرسة.. والصحة النفسية للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.
الفصل الخامس عشر: دور الأب في التنشئة النفسية.. وتحقيق النجاح للأبناء.
الفصل السادس عشر: أمثلة لحالات مرضية.. تم لها الشفاء بالعلاج ( 15 حالة ).