
د. علاء الدين كافي
474
دار الفكر العربي - القاهرة

الكاتب يعالج موضوعا جديدا على اللغة العربية تماما وهو “الإرشاد والعلاج النفسي الأسري” الذي ينظر إلى الأسرة باعتبارها الوحدة التي تحتاج إلى الخدمة النفسية وليس أحد أعضائها فقط وأن مرض العضو – الذي حددته الأسرة لمريض – ليس إلا أحد أعراض ضعف الأسرة واختلال آداء الوظائف فيها. والعضو الذي أفصحت الأسرة من خلاله عن اضطرابها عادة ما يكون أضعف الحلقات فيها. ويتناول الكاتب كيف تكون الأسرة عاملا باثولوجيا أو عاملا مولدا للمرض. ويظهر أيضا أن الإرشاد والعلاج النفسي الصحيح للمريض لا يكون بانتزاعه من سياقه الأسري، بل بعلاجه داخل الأسرة، أو على الأصح بعلاج الأسرة بما فيها المريض من خلال تصحيح التفاعلات الأسرية الخاطئة.
وهو ينظر إلى الأسرة من زاوية الأنساق العامة ويطبق عليها القواعد والعمليات التي تخضع لها الأنساق في نموها وتطورها وتفاعلها، ويعالج أيضا موضوع الصحة والسواء من زاوية نظرية الاتصال وهي إحدى الصياغات في الحديث للصحة النفسية والاضطراب النفسي.
يحتوي هذا الكتاب على عدة فصول وهي:
الفصل الأول: الإرشاد والعلاج النفسي نظرة معاصرة ومستقبلية.
الفصل الثاني: الأسرة كنسق اتصالي.
الفصل الثالث: الأسرة المولد للمرض.
الفصل الرابع: الأسرة في الإرشاد والعلاج النفسي.
الفصل الخامس: المدخل السيكودينامي في إرشاد وعلاج الأسرة.
الفصل السادس: المدخل السلوكي في الإرشاد وعلاج الأسرة.
الفصل السابع: المدخل العقلاني – الانفعالي في إرشاد وعلاج الأسرة.
الفصل الثامن: المدخل النسقي في إرشاد وعلاج الأسرة.
الفصل التاسع: الإرشاد والعلاج النفسي في المدرسة.
الفصل العاشر: الإرشاد والعلاج النفسي الزواجي.