د. رياض منصور الخليفي
124ص
دار ابن الجوزي
الدمام _المملكة العربية السعودية.
1427هـ _2006 م.
إن الله قد رسم لتكوين الأسرة في المجتمع الإسلامي منهجا محكما يفضي إلى تحصيل المصالح ونفي المفاسد ظاهرا وباطنا، كما أنه سبحانه قد بين لعباده الأحكام الشرعية في جميع جوانب الحياة الزوجية، وقنن ضوابطها على نحو محكم غاية الأحكام.
ومن جملة هذه التشريعات الدائرة في فلك أحكام الأسرة تأتي مسائل الرجعة في الفقه الإسلامي باعتبارها من أهم وأخطر المراحل التابعة لمرحلة الطلاق، وقد سنها الشارع الحكيم تداركا للعلائق بين الزوجين ألا تنفصم إلا بيقين رجحان التسريح بإحسان على الإمساك بالمعروف، ولما كانت مسائل الرجعة لا تقل خطورة عن مسائل النكاح والطلاق، بل قد تربو عليها، فقد جاءت هذه الدراسة بعنوان (أحكام الرجعة في الفقه الإسلامي)، وتفيد المتخصص والمثقف والعامي، والقاضي في مجال الأحوال الشخصية.
تعريفها لغة واصطلاحا، والأدلة على مشروعيتها، وحكمة مشروعيتها.
أركان الرجعة، وما تحصل به الرجعة، والرجعة بالقول وبالفعل، حصول الرجعة بالوطء، حصول الرجعة بالفعل مطلقا.
شروط الطلاق الرجعي (خمسة شروط)، شروط الرجعة (أربعة شروط).
الاختلاف في حصول الرجعة، والاختلاف في صحة الرجعة.