خالد ثامر المجاربي
112ص
الدار الوطنية الجديدة.
الدمام _ المملكة العربية السعودية
يشير الباحث في كتابه إلى أن قصة هذا الكتاب تدور حول غيرة بعض الشباب الغيور على دينه، ومبادئه، وطلبهم من المؤلف أن يرد على من يسمون الدعاة الجدد، الذين جاؤوا بالعجائب، فهم يخرجون في القنوات الفضائية، ويخلطون عملا صالحا وآخر سيئا عنوة، ومع سبق الإصرار والترصد، ثم يعلنون أنهم قدوات، وأنهم يحملون رسالة، الإسلام من بعض أعمالهم براء، بما أن الخلطين من المسلمين، ولهم حق الدعوة والنصيحة. كذلك وضح المؤلف وعرف بالأصول والجذور الفكرية لهذا التيار، كما كشف خفايا ممارساتهم وأساليبهم، من خلال دراسة شرعية، ورؤية اجتماعية، وأن الفكر الدخيل لا ينشط إلا في أوساط بعيدة عن العلم والوعي.
قسم الباحث كتابه إلى فصول وعناوين كالتالي: –
الفصل الأول: من هو قاسم أمين؟ وفيه علاقة الشيخ محمد عبده بقاسم أمين، ووقفات مع محمد عبده، وجذور المدرسة العقلية، وأبرز معالم المدرسة العقلية المعاصرة، ونبذة عن المدرسة التوفيقية الإسلامية الحديثة.
الفصل الثاني: منافذ أفراخ قاسم أمين على الأمة، وفيه الفكر الإسلامي، وآثار العلماء في الرأي والعصرانية، وملامح تدل عليهم، وكذلك التخلف والوسطية.
الفصل الثالث: بيني وبين أفراخ قاسم أمين، وفيه توطئة، ومثلث الهدم، وهم الرافضة، والصوفية، والتوفيقية الإسلامية، وجنود إبليس، والتحالف الليبرالي الإسلامي (التوفيقي)، والدعاة الجدد بين عصرنة الدين وبيع الدعوة، وثورة الإدارة من ورائها.
الفصل الرابع: رسائل وإشارات ذات مغزى ودلالات، وفيها جنون العظمة، ونطق الرويبضة، والخلوف، ودلائل المحبة، والإعلام كماشة الأفراخ، وفوضى منظمة المنبت، والعقول القبيحة، ورؤوس جهال، وحاطب ليل، وعلماء ثابتون، وعباقرة مسلمون، ونماذج مبهرة، وإسلاميون بعيون زرقاء، ومسك الختام، واجبنا، ورسالة من القلب.