د. محمد فؤاد البرازي
180
مكتبة أضواء السلف
الرياض
180 ص
يشير الكاتب إلى الفريقين المهتمين في قضايا المرأة، وهم فريق عفيف نظيف، حمل راية الإصلاح الاجتماعي، وفريق آخر تتلمذ على أيدي المستشرقين، فشكلوا عقله كما أرادوا، ويتطرق الكاتب إلى تحريف المفاهيم الإسلامية، وذكر إشكال الهجمة الشرسة على الحجاب، ومنها: تسخير وسائل الإعلام المختلفة لتقوم بحملات ظالمة اتخذت طابع الحرب الإعلامية، مارسها صحفيون وكتّاب يساريون، بل ومؤسسات إعلامية جندت أقلامها المأجورة للنيل من هذه الفريضة الإسلامية، والتنفير منها، وذكر الكاتب أن الحملات الظالمة على الحجاب الإسلامي أخذت بعداً آخر، عن طريق محاربته بقوانين الظلم، وأساليب العسف والجور، وفنون الإرهاب والقهر.
قسم الكاتب هذا الكتاب إلى فصول، ومطالب، ومباحث:
مخاطر الابتعاث، وذكر الكاتب فيه الاستعمار، وحرصه الشديد على نزع حجاب المسلمات، ليصل إلى ما يتمناه من تلك المجتمعات المسلمة، ونقل الكاتب بتصرف واختصار ما حكاه الدكتور محمد محمد حسين في كتابه الإسلام والحضارة الغربية، فيقول فيه: “عزموا على نقل العلوم الغربية؛ لتحقيق هذا الهدف الحربي، واتخذ هذا النقل طريقتين: أُرسلت بعثات إلى البلاد الأوربية في بعض الأحيان، واستقدم أساتذة وخبراء غربيون في أحيان أخرى للتدريس في المعاهد العلمية”.
دعاة السفور في مصر، واشتمل على: رفاعة الطهطاوي – الأميرة نازلي فاضل – مرقس فهمي وقاسم أمين – تناول قاسم أمين بواعث تأليف كتاب تحرير المرأة – وكتاب تحرير المرأة – وكتاب المرأة الجديدة – دور الشيخ محمد عبده في كتاب تحرير المرأة – ونظرة نقدية من داخل النصوص – ودور سعد زغلول في كتاب المرأة الجديدة – وعدول قاسم أمين عن دعوته – سعد زغلول – هدى شعراوي – سيزا نبراوي – درية شفيق – أمينة السعيد – نوال السعداوي.
دعاة السفور في العراق، اشتمل على: جميل صدقي الزهاوي – ومعروف الرصافي.
أضاف الكاتب خاتمة في نهاية الكتاب.