الإرشاد والعلاج النفسي الأسري المنظور …
الكاتب يعالج موضوعا جديدا على اللغة العربية تماما .وهو " الإرشاد والعلاج النفسي الأسري " الذي ينظر إلى الأسرة باعتبارها الوحدة التي تحتاج إلى الخدمة النفسية وليس أحد أعضائها فقط وأن مرض العضو – الذي حددته الأسرة لمريض – ليس إلا أحد أعراض ضعف الأسرة واختلال آداء الوظائف فيها . والعضو الذي أفصحت الأسرة من خلاله عن اضطرابها عادة ما يكون أضعف الحلقات فيها . ويتناول الكاتب كيف تكون الأسرة عاملا باثولوجيا أو عاملا مولدا للمرض . ويظهر أيضا أن الإرشاد والعلاج النفسي الصحيح للمريض لا يكون بانتزاعه من سياقه الأسري ، بل بعلاجه داخل الأسرة ، أو على الأصح بعلاج الأسرة بما فيها المريض من خلال تصحيح التفاعلات الأسرية الخاطئة .
وهو ينظر إلى الأسرة من زاوية الأنساق العامة ويطبق عليها القواعد والعمليات التي تخضع لها الأنساق في نموها وتطورها وتفاعلها ، ويعالج أيضا موضوع الصحة والسواء من زاوية نظرية الاتصال وهي إحدى الصياغات في الحديث للصحة النفسية والاضطراب النفسي .
يحتوي هذا الكتاب على عدة فصول وهي :
الفصل الأول : الإرشاد والعلاج النفسي نظرة معاصرة ومستقبلية .
الفصل الثاني : الأسرة كنسق اتصالي .
الفصل الثالث : الأسرة المولد للمرض .
الفصل الرابع : الأسرة في الإرشاد والعلاج النفسي .
الفصل الخامس : المدخل السيكودينامي في إرشاد وعلاج الأسرة .
الفصل السادس : المدخل السلوكي في الإرشاد وعلاج الأسرة .
الفصل السابع : المدخل العقلاني – الانفعالي في إرشاد وعلاج الأسرة .
الفصل الثامن : المدخل النسقي في إرشاد وعلاج الأسرة .
الفصل التاسع : الإرشاد والعلاج النفسي في المدرسة .
الفصل العاشر : الإرشاد والعلاج النفسي الزواجي .