ترجمات: ما هي مشكلة النسوية؟

مارك مانسون
ترجمة: زينب صلاح

في عام 1919م وقف آلاف النساء أمام البيت الأبيض وطالبن بأن يُسمَح لهن بالتصويت، وفي الانتخابات الرئاسية التالية سُمح لهن بذلك. وقد مهَّد هذا التحول الديموغرافي الضخم الطريقَ لقوانين نهضت بصحة النساء وتعليمهن (بالإضافة إلى المنع، لكننا سنفترض أن هذا لم يحدث) في عشرينيات القرن الماضي.
أسفرت الاحتجاجات النسوية في الستينيات والسبعينيات عن سلسلة من القوانين التي تضمن -بموجب القانون- حقوقا متساوية في أماكن العمل، وفي المدارس والجامعات، وفي الرعاية الصحية وفي البيت.
وفي السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين ناضلت النسويات ببسالة ضد قوى قمعية مثل كلمة “أيضا”، والعلامات الرياضية المخيفة، وعُلَب الحبوب البطريركية.
تنقسم الحركة النسوية عادة إلى ثلاث “موجات”. دفعت الموجة الأولى في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين إلى المساواة السياسية. كما دفعت الموجة الثانية في الستينيات والسبعينيات إلى المساواة القانونية والمهنية. وأما الموجة الثالثة، في العقدين الماضيين، فقد دفعت إلى المساواة الاجتماعية.
ولكن، في حين أن المساواة القانونية والسياسية واضحة وقابلة للقياس، فإن المساواة الاجتماعية ضبابية ومعقدة. والنسوية الحالية ليست احتجاجًا على قوانين غير عادلة أو أنماط [اجتماعية] جنسانية، بقدر ما هي احتجاج ضد تحيزات الناس اللاواعية، وموروث على مر القرون من التراث والأعراف الثقافية التي تنتقص النساء. وما زال النساء يُخدَعن بطرق لا حصر لها. الفرق فقط هو أن هذا كان قبل ذلك معلَنًا وجزءًا مقبولا من المجتمع، بينما الكثير منه اليوم غير واضح بل يحدث بشكل لا واعٍ.
وهذا عمل مخادع، لأنك لم تعد تتعامل مع مؤسسات، بل تتعامل مع الإدراكات الحسيَّة للناس ومع أذهانهم. عليك أن تواجه أنظمة الاعتقاد والافتراضات غير العقلانية، وتجبر الناس على أن ينسوا الأشياء التي “يعرفونها” منذ عقود. ما أصعب مواجهة شيء كهذا حقًّا!
وأصعب ما في الأمر أنه ليس ثمة قياس يسير في الميدان الاجتماعي لما هو متساوٍ وما ليس كذلك. إذا أطلقتُ النار على ثلاثة من الموظفين وكان من بينهم امرأتان، هل هذه مساواة؟ أم أن هذا تمييز على أساس الجنس؟ لا يمكنك أن تجيب ما لم تعرف لماذا أطلقتُ النار عليهم. ولا يمكنك أن تعرف لماذا أطلقتُ النار عليهم ما لم تلجَ ذهني وتفهم معتقداتي ودوافعي.
ومن ثم فإن النسوية اليوم لديها مشكلة في القياس. إذ من السهل معرفة ما إذا كان الأولاد والبنات يتلقون نفس التمويل في المدرسة. ومن السهل النظر فيما إذا كان رجل وامرأة يتلقيان المقابل لنفس العمل بطريقة مناسبة أم لا. ما عليك سوى أن تسحب آلتك الحاسبة وتجري عملية حسابية.
ولكن كيف يمكنك أن تقيس العدالة الاجتماعية؟ إذا كان أناس يحبون أخًا لهم أكثر من أختهم، فهل هذا لأنها امرأة؟ أم أنها شخص سيء فحسب؟ أو، على نحو أجدر، إذا كان القليل من النساء يعتقدن أن علامات الكلّيات(1)مخيفة ومريعة، فهل هذا يُشَرعِن “القمع”؟ ماذا عن الإفراط في استخدام الظروف؟ تبا! كيف وصلنا إلى هنا ؟ هل يمكنني أن اسأل أسئلة بلاغية أكثر من ذلك في هذه الفقرة؟ بيولر؟ بيولر؟(2)
النسوية الفلسفية في مقابل النسوية القبَليَّة:
لا أعتقد أنه من المثير للجدل أن أقول إن النسوية على حق من الناحية الفلسفية، فكل الناس بصرف النظر عن النوع ينبغي أن يحصلوا على نفس الحقوق والاحترام. يبدو لي أن هذا أمر لا يحتاج تفكيرا بالنسبة لأي إنسان مهذب اليوم.
النسوية على حق أيضا في أن النساء عانين من القمع إلى حد كبير على مدى التاريخ الحضاري البشري في كل الثقافات والمجتمعات تقريبا، وهناك الكثير من بقايا ذلك القمع والعادات البالية المتعلقة به مستمرة بأشكال عديدة في يومنا الحاضر.
النسوية أيضا على حق في أن الرجال -رغم اختلافاتهم البيولوجية- نشأوا في ثقافة من الذكورية المسمومة، والتي لا تعد غير صحية بالنسبة للنساء فحسب، وإنما بالنسبة للرجال أيضا.
كل هذا صحيح. دعونا نطلق على هذه المجموعة الفضفاضة من الأفكار “النسوية الفلسفية”.
المشكلة هي أن النسوية أكبر من كونها فلسفة أو مجموعة من المعتقدات. إنها الآن أيضا حركة سياسية، وهوية اجتماعية، ومجموعة من المؤسسات أيضا.
انظر، إنه ذلك الشيء الذي يحدث لمجموعات الناس. فهُم دوما ينطلقون بفكرة. ثم يجتمعون معًا وينشئون منظمة بناء على تلك الفكرة، لأن تنظيم مجموعات كبيرة من الناس وبناء هياكل تعمل في انسجام، هو الطريق لحصولك على أي شيء في المجتمع.
لكن المشكلة هي أنه بمجرد أن يكون لديك مجموعة من الناس معًا، منتظمين لهدف واحد، فإنهم يحققون نفوذًا سياسيًّا ويتخذون سُلطة، ويبنون مؤسسات ومسارات مهنية لأنفسهم، وفي تلك الحال، تسود كل النزعات البشرية السيئة.
إننا كبشَر قبَليون بطبيعتنا. الافتراض الطبيعي بالنسبة لنا هو أن نرى أنفسنا جزءًا من مجموعة ما تقاوم ضد مجموعة أو مجموعات أخرى في كل الأوقات. وبمجرد أن نكون جزءا من مجموعاتنا الصغيرة، قبيلتنا الصغيرة، نتخذ كل التحيزات والتفضيلات. ونبني أنظمة الاعتقاد التي تسوِّغ سلطة مجموعتنا ورفعتها. ونقيم اختبارات لنعرف ما إذا كان الآخرون أعضاءً “صادقين” و”أنقياء” لمجموعتنا أم لا. ونُكرِه “غير المؤمنين” على الامتثال أو ببساطة نطردهم من القبيلة.
كما قال الكوميدي جورج كارلن ذات مرة:
“أنا أحب الأفراد. وأكره مجموعات الناس. أكره مجموعات الناس الذين لديهم “هدف مشترك”. لأنهم سرعان ما يكون لديهم قبعات صغيرة، وشارات. وأغانٍ قتالية. وقائمة الأشخاص الذين سيزورونهم في الثالثة صباحًا. لذلك فإنني لا أحب، وأحتقر مجموعات الناس. لكنني أحب الأفراد”(3).
بمجرد أن تصير الفلسفة قبَليّة، فإن معتقداتها لن تكون موجودة لخدمة مبدأ أخلاقي، ولكنها ستكون موجودة لخدمة تعزيز المجموعة(4).
في العقود القليلة الماضية، انخفض العنف الجنسي للنصف(5)، وانخفض العنف المنزلي بنسبة الثلثين المدهشة(6)، وتفوقت النساء على الرجال في القوى العاملة مؤخرا في الولايات المتحدة(7)، وحصلن على 60% تقريبا من درجات البكالوريوس. وعلى الرغم من الترديد المتواصل لمسألة الـ 77 سنتًا التي تحصل عليها النساء مقابل كل دولار مقارنة بالرجال، وعندما تضع في الاعتبار حقيقة أن الرجال يعملون لساعات أطول، ويضطلعون بوظائف أكثر خطورة، ويتقاعدون بعد مدة أطول، فإن فجوة الأجور اليوم تصبح فعليًا ما يقارب من 93 إلى 95 سنتًا لكل دولار يحصل عليه الرجل(8).
الفكرة هنا هي: أن هناك تقدما هائلا قد أُحرز منذ الموجة النسوية الثانية في الستينيات والسبعينيات. أُحرز تقدم كبير جدا حتى أن بعض الناس (حتى النسويات!) صاروا قلقين من أن الرجال سيتخلفون عن الركب قريبا(9).
لكن المشكلة كما قلتُ هي أن النسوية في عملية إحداث كل التقدم في الأعوام الخمسين الماضية، صارت أكثر من كونها فلسفة، صارت مؤسسة. والمؤسسات تهتم بصورة أساسية باستدامة نفسها أولا، والتداخل مع العالم في المقام الثاني.
تلك الناشطات النسويات الشجاعات في الستينيات والسبعينيات اللاتي كُنَّ في الاحتجاجات وحرقن رافعات نهودهن أو أيًّا ما كان، كثير منهن اتجهن إلى العمل الأكاديمي. فحصلن على درجات التخرج، وكتبن كتبا وأسَّسن أقساما، وعقدن مؤتمرات، وأنشأن منظمات سياسية، وجمعن التبرعات، ودشنَّ المجلات. وسرعان ما لم تعد النسوية قضية لهؤلاء الناس، وإنما صارت وظيفتهم. فرواتبهم تعتمد على وجود البطريركية والقمع أينما ينظرون. أقسامهم تعتمد على هذا. ومهنهم الاحترافية والرسوم التي يتلقونها مقابل إلقاء الكلمات تعتمد على هذا. ولذلك يؤسسون هذا.
وهكذا أصبحت النسويةُ الفلسفية نسويةً قبَلية(10).
أرسَت النسوية القبَلية مجموعة خاصة من الاعتقادات-أنك ستجد قمعًا متواليا من البطريركية أينما نظرت، وأن الذكورة عنيفة من حيث الأصل، وأن الاختلافات بين الرجال والنساء من نسج خيالنا الثقافي فحسب، وليست مؤسسة على البيولوجيا أو العلم. إن تلك المعرفة بحد ذاتها صورة من صور البطريركية والقمع(11). فأي شخص يعارض أو يحاكم هذه الاعتقدات سرعان ما يجد نفسه مطرودًا من القبيلة. لقد أصبحوا أحد القامعين. وأما الذين دفعوا تلك الاعتقادات إلى أقصى استدلالاتهم -أن العضو الذكري كان بناء ثقافيا للقمع، وأن العلامات المدرسية تشجع الاغتصاب، وأن عُلب الحبوب يمكن أن تكون عدوانية(12)- فيكافَئون بمكانة أعلى داخل القبيلة.
“أهذا هو الخندق الذي تريدون الموت فيه؟”
وجد سام هاريس، المؤلف الملحد الشهير، واليساري المتحرر الصريح، والناقد الحاد لقمع النساء في جميع أنحاء العالم، وجد نفسه في بؤرة اهتمام النسويات القبَليات مؤخرًا.
ما جريمته؟ عندما سئل عن السبب في كون جمهور قرَّائه غالبا من الذكور، علَّق بأن نقد الدين ينزع إلى الغضب، وأن الرجال يميزون الخطاب الغاضب أكثر من النساء.
أعقب ذلك سيلٌ من النقد، لدرجة أن النساء توافدن على المناسبات التي يحضرها ليخبرنه كم هو جنساني.
الآن، أنا أحب سام هاريس، لكنه من ذوي الحساسية للنقد، ومن العادات السيئة حقا أن يفرِّغ كل انتقاد يصله، ويُمضي وقتًا طويلا جدًا في محاولة شرح أسباب كونه غير عادل، أو فيه تحريف لأفكاره. لكن في إجابته الصوتية لهذا الموقف تحديدًا، علق تعليقًا لفت انتباهي بخصوص النسويات القبَليات (وأنا أعيد صياغته لأن بي كسلًا عن البحث عنه) حيث قال: “هل هذه فعلا قضية جيلكنّ؟ تأمين الفضاءات، وشنِّ التحذيرات، والاعتداءات الدقيقة؟ أهذا هو الخندق الذي تردن الموت فيه؟”
الأجيال السابقة من النسويات كنَّ يردن الموت في خنادق إعطاء النساء الحق في التصويت، والذهاب إلى الجامعة، وأن يحصلن على تعليم متساوٍ، لأجل الحماية من العنف المنزلي، والتمييز في أماكن العمل، ولأجل المساواة في الأجور، وسنِّ قوانينَ عادلة للطلاق.
أما خنادق هذا الجيل من النسويات القبَليَّات فهي تلك المتعلقة بسياسة المشاعر –أو حماية مشاعر كل فرد لكيلا يشعر أبدا أنه مقهور أو مهمَّش بأي حال.
ثمة اقتباس يكثر الاستشهاد به لغاندي حيث يقول: “كن أنت التغيير الذي تتمنى أن تراه في العالَم”.
كانت الأجيال السابقة من النسويات هي التغيير الذي رغبَت فيه. فقد خرجن واحتججن وأدلين بأصواتهن. وذهبن إلى المدارس وحصلن على الدرجات العلمية والوظائف.
ولكن اليوم، تهتم النسويات القبَليَّات بدرجة أكبر بفرض الأفكار والتصورات عن النساء، بدلًا من أن يصبحن هنَّ النساء اللاتي يتمنين رؤيتهن في الأخريات.
إن الطريقة التي تغير بها الصورة النمطية هي أن تكون أنت نقيض الصورة النمطية. الطريقة التي تغير بها العقول هي أن تبرهن للناس أخطاءهم من خلال أفعالك. تشكل النساء الآن 60% من خريجي الجامعات، ولكن ما زلن يشكلن 20% من المهن في العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات (التي يصادف أنها تدرُّ أموالا أكثر). هل تريدين نساء أكثر في مجال الرياضيات والعلوم؟ كوني امرأة تبحث في الرياضيات والعلوم. هل تريدين نساء أكثر يعملن كمديرات تنفيذيات ويربحن في مجال المشاريع؟ ابدئي مشروعًا. تريدين نساء أكثر في مجال السياسة؟ ترشحي لمنصب. هؤلاء هنَّ الناشطات بحق. وهذا هو ما يحقق التقدم الحقيقي.
نعم، ما زالت النساء تواجه أنماطًا ومضايَقات في هذه الصناعات. ولكن هذا هو الخندق الذي ينبغي أن تحارب فيه النسويات اليوم. هذا هو المكان الذي ينبغي أن يخططن له -ليس بالحديث عنه عبر الإنترنت، وإنما بالوجود فيه بالفعل.
بيد أن المعطيات وعواصف التغريدات تدل على أنهن لا يفعلن ذلك.
من السهل أن ترابطي أمام الحرم الجامعي، أو تكتبي منشورًا غاضبًا على الفيسبوك. لكن من الصعب أن تكوني امرأة في مجال التكنولوجيا أو السياسة. بيد أن الأخيرات هنّ البطلات المجهولات لحركة اليوم.
ظل الرجال يقهرون النساء ويقللون من شأنهن قرونًا. وإحدى الصور النمطية الكثيرة التي كان ينسبها الرجال للنساء أثناء ذلك هي أن النساء يعنين بمشاعرهن بصورة مفرطة، وكذا بالطريقة التي يتصورهن بها الآخرون. بيد أن ذلك السلوك النمطي نفسه هو ما وقعت فيه النسويات القبَليات.
ومن ثم، فكما حدث مع كثير من الفلسفات المأخوذة إلى حد التطرف السياسي، ناقضت النسوية القبَلية كثيرا من الفرضيات الأساسية التي بنيت عليها النسوية الفلسفية. فالنسويات القبَليَّات، باسم محاربة الإهانة والقمع، يُهِنَّ ويقمعن وجهات النظر التي تخالف وجهات نظرهن.
وبمجرد أن تنعكس فلسفتك على نفسها، فإنها تصبح فاسدة. تمامًا مثل المجتمعات الشيوعية القديمة في القرن العشرين. بمجرد أن تخطط لتوفير المساواة الكاملة لكل فرد، فإنك تحقق العكس بالضبط. وما كان يعتبر تقدميًّا سيصبح تراجعيًّا. إذ تصبح مشغولًا بضبط أفكار الناس وآرائهم حتى تغفل ما يهمك فعلا.

ترجم من هنا.

                                                                                                                                    مركز باحثات لدراسات المرأة


(1) علامات الكليات، هي رموز لبعض الحيوانات، أو الشخصيات الكرتونية، أو الأشكال المصممة، تتخذ لتمثيل بعض الجامعات، أو حتى الفرَق الرياضية، أو بعض المؤسسات في المجتمع. (المترجمة).
(2) بيولر، كلمة يمزح بها الكاتب متسائلا عن وجود أمثلة أخرى لتتضح بها فكرته، وهي مستقاة من مشهد كوميدي يكرر فيه المعلم اسم الطالب المتغيب “بيولر” ليسجله في الحضور ولكنه لا يجيب، فكأن الكاتب شعر أن الأمثلة المذكورة كافية لتوضيح مقصوده. (المترجمة).
(3) عبارة جورج كارلن ليست بما يكفي من الدقة، فمشكلة المؤسسات ليست في كونها جماعة من الناس لها هدف مشترك، بل هذا هو الجانب المضيء في أي مؤسسة، وهو ما يفتقده الفرد في عمله وحده لإنجاز هدف ما، وإنما الإشكال يكمن فيما تتحول إليه الجماعة من تعصب وظلم للآخرين، أو ما تفرضه على المنتمين إليها من قوانين ظالمة. وإلا فإن بعض الأفراد قد يتلبسون بالظلم والاعتداء، أو بالفساد الفردي والمتعدي، اتباعًا لأهوائهم أكثر من بعض الجماعات، فالمسألة ليست فردًا أو جماعة، وإنما قوام الأمر هو الأسس التي ينطلق منها الفرد، أو تنطلق منها الجماعة والأهداف التي يسعون إليها. (المترجمة).
(4) هذا هو السبب في أن الديمقراطية الحديثة رائعة جدا. فقد فهم واضعوها أن الناس، بمجرد أن ترتبط وظائفهم وسبل معاشهم بمؤسسات معينة، يتصرفون بهذه الطريقة. لذلك صاغوا الديمقراطية بطريقة تضطر هذه المؤسسات للمقاومة والتوافق مع بعضها لإنجاز أي شيء. وقد أدت عملا عظيما… حتى جاء ترامب. (المؤلف).
(5) Scope of the Problem: Statistics | RAINN). 2015)
(6) Since ’94 law, domestic violence down two-thirds in U.S., Democratic Rep. Gwen Moore says | PolitiFact Wisconsin). 2013).
(7) .Mulligan, C. B. (2010). In a First, Women Surpass Men on U.S. Payrolls
(8) .PolitiFact Sheet: The Gender Pay Gap | PolitiFact
(9) هناك أناس عاقلون/عقلانيون اهتموا بهذا الأمر، وأيضا هناك أناس غير عاقلين/عقلانيين. من المهم ملاحظة الفرق. كتبت الكثير من الكاتبات النسويات مثل حنا روزين، وسوزان فالودي، وكريستينا هوف سومرز عن الإحصائيات المثيرة للقلق حول الرجال (وخاصة الأولاد). وأيضا هناك الكثير من الجماعات غير الرشيدة من اليمينيين، وممن يتبنون الحبة الحمراء [كناية عمن يتبنون المعارف الجافة والقسوة في المعتقدات (المترجمة)] يعتقدون أن النساء مكانهن المطبخ، وأن كل شيء سيصبح رائعًا إذا استطعنا العودة إلى الخمسينيات. وهذه الجماعات الأخيرة لا ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد. (المؤلف)
(10) للحصول على كتاب ممتاز حول هذا الانتقال انظر:
.Who Stole Feminism?: How Women Have Betrayed Women
(11) للحصول على وصف مروع لامرأة واجهت هذا كله على وجه الخصوص، اقرأ:
.What I Learned from My Women’s Studies Classes
(12) لاحظت بعض النسويات أن علب الطعام المقدمة للأطفال، أو علب الحبوب، أو الحلوى، تُطبع عليها صور أو تصميمات لشخصيات كرتونية مختلفة كلها ذكورية، بما يجعل الأطفال يحبون الذكور؛ لأنهم يذكرونهم بالحلوى أو الطعام الذي يحبونه، ولا يميلون نحو الشخصيات النسائية، واعتبرن ذلك تمييزًا ضد النساء! (المترجمة).

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

معنى الحياة في العالم الحديث مع أ.عبدالله الوهيبي

جميع الفعاليات