القائمة الرئيسية


أخبار عامة: صحيفة الحياة: نساء يرفضن الإبلاغ عن «متحرشين»

7 سبتمبر, 2017

  • شارك

أكد الاختصاصي الاجتماعي محمد الأحمري، أن هناك عدداً من النساء يرفضن إبلاغ الجهات المعنية عن تعرضهن للتحرش، عازياً ذلك إلى تخوفهن من رد فعل الأسرة والنظرة الاجتماعية تجاههن، مطالباً بضرورة وجود رقم مخصص لاستقبال حالات التحرش. وقال في حديثه مع «الحياة»: «النظرة الاجتماعية تشكّل عائقاً أمام الراغبات في الإبلاغ عن تعرضهن للتحرش من بعض قائدي سيارات الأجرة وكذلك التخوف من الأسرة، ما قد يؤدي إلى منعهن عن التنقل مع سيارات الأجرة وبالتالي تعطل التزاماتهن وأعمالهن. لذا، فإن البعض منهن يفضل عدم الإفصاح عما يتعرضن له، ما يجعلهن يتعاملن مع المواقف بأنفسهن»، مشدداً على ضرورة أن تكون المرأة قوية الشخصية عند وجودها في سيارات الأجرة، إضافة إلى ضرورة تفهّم الأسرة لإمكان التعرض لبعض التجاوزات والتعامل معها باعتدال.
وانتقد الأحمري عدم توافر دراسات حول قضايا التحرش في المملكة، مطالباً الجهات المعنية بشركات سيارات أجرة مفعلة لدور التوعية، والتأكيد على الشركات بوضع أرقامها على جميع سياراتها، فيما اعتبر أن هناك حاجة لوجود رقم مخصص لتلقي البلاغات في هذا الشأن.
بدوره، أوضح استشاري الطب النفسي والإدمان في مستشفى الأمل بالرياض الدكتور فهد المنصور، أن تحرش بعض قائدي سيارات الأجرة قد يعود لأسباب صحية أو لتعاطي المخدرات، مشيراً إلى أن بعض أصناف المخدرات تدفع إلى الرغبة الجنسية.
وأضاف في حديثه مع «الحياة»: «على مستوى الحالات السوية، قد يحدث التحرش بسبب انقطاع قائد سيارة الأجرة عن أسرته فترة طويلة، فتظهر لديه رغبة جنسية من دون أن يكون لها ضوابط شرعية ونفسية داخلية. وفي المقابل، هناك ضعف في الرادع الأمني، ما يؤدي إلى التمادي في التحرش. أما في الحالات الأخرى، يكون التحرش حاضراً بسبب سوء في السلوك والشعور باضطرابات شخصية متمثلة في العدوانية وضعف احترام الأنظمة».
ولم يستبعد المنصور مسؤولية بعض النساء في ذلك، مضيفاً: «هناك مبالغة قد تظهر لدى بعض النساء في اللباس والحديث مع قائد السيارة لأغراض مختلفه».
 
المصدر
صحيفة الحياة

http://alhayat.com/Details/580254