
سامية بنت مضحي العنزي
463
مركز باحثات لدراسات المرأة
المملكة العربية السعودية– الرياض
1437 – 2016 م

تشير الباحثة في كتابها إلى أبرز الخطابات، والأطروحات التي تتصدر الساحة المحلية، أو الدولية، حول مناقشة قضايا النساء:
الحركات النسوية الفلسفية، فقد انشغلت الحركات النسوية بكل تياراتها بتحليل ومعالجة تدني منزلة المرأة في الخطابات الدينية، والفلسفية، وكيفية خدمتها للمجالات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية من تمكين المرأة، وإثبات قدراتها، وإمكانياتها في خوض جميع المجالات، وإتاحة جميع الفرص لها على قَدم المساواة مع الرجل، وضمن مطالب الفكر النسوي ظهر مفهوم الجندر.
(النوع الاجتماعي) محاولة منه لاستيعاب المرأة والرجل تحت سقف واحد دون تمييز بينهما، وقامت الاتجاهات النسوية المعاصرة بإسقاط النصوص الشرعية التي تتناول قضايا المرأة وأحكامها، وتأويلها.
قسمت الباحثة كتابها إلى أبواب وفصول كالتالي:
الباب الأول: التيار النسوي في الغرب.
الفصل الأول: مفهوم النسوية في الفكر الغربي المعاصر.
الفصل الثاني: النشأة التاريخية للحركة النسوية.
الفصل الثالث: نقد المناهج النسوية الغربية للكتاب المقدس.
الباب الثاني: النزعة النسوية في العالم العربي.
الفصل الأول: مفهوم النسوية في العالم العربي.
الفصل الثاني: النشأة التاريخية للنزعة النسوية في العالم العربي.
الفصل الثالث:المناهج النسوية في تأويل القرآن الكريم.
الفصل الرابع: موقف الحركة النسوية من الحديث النبوي الشريف.
الفصل الخامس: الاتجاه الراديكالي الإلحادي في النزعة النسوية.
الفصل السادس: مصادر الاتجاه النسوي في العالم العربي.
الخاتمة– التوصيات.