
سليم دولة
159
دار الفرقد
سورية – دمشق
2009م

يشير الباحث إلى أن الإنسان تتغير ثقافته بحسب الحاجة لها، ومن خلال الثقافة يكتسب الفرد القدرة على التكيف مع متطلباته، ومنها يكتسب المهارات الضرورية لحياة اجتماعية، كما أن الثقافة ترتب شبكات العلاقات بين الأفراد وفق معايير سلوكية. ويضم الكاتب رأيه لآراء الفلاسفة الكثر بأن الإنسان ابن البيئة التي يعيش فيها ويتأثر بثقافتها.
قسم الباحث كتابه إلى عناوين كالتالي: –
الوجود الإنساني واجتراح المعاني.
نظام الإنسانية ونظام الحيوانية.
نقد مفهوم حالة الطبيعة.
دور الثقافة من منظور التحليل النفسي الفرويدي.
تحديد الثقافة من وجهة نظر أنثروبولوجية.
إشكالية الطبيعة الإنسانية بين النفي والإثبات.
العرق والثقافة.
النسبية الثقافية.
الثقافة والثقافة المضادة.
الجنسوية الثقافية الذكر والأنثى ولعبة المهد.
الأهمية النظرية والعملية لطرح مشكلة الذكورة والأنوثة.
الشواهد التي تفزع الوعي الإسمنتي المسلح.